جسد لم يحتمل التجويع.. الرضيع يحيى النجار شهيد نقص الغذاء والدواء في غزة (فيديو)

استشهد الرضيع الفلسطيني يحيى النجار، البالغ من العمر 3 أشهر، بمدينة خان يونس في قطاع غزة، نتيجة مضاعفات سوء التغذية، بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء في القطاع نتيجة للحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة.
لا حليب ولا علاج
وقالت نداء النجار، والدة الرضيع يحيى، إن ابنها كان يعاني الإسهال وسوء التغذية، لكنها لم تتمكن من توفير الحليب أو العلاج اللازم له بسبب انعدام الغذاء والدواء.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2“بدناش إشي منكم بس وقفوا الحرب”.. طفل من غزة يُبكي المذيعة (شاهد)
- list 2 of 2“غزة تموت جوعا”.. حصار الخبز والحليب ينتزع أرواح الأطفال وصرخات الأمعاء الخاوية تزلزل المنصات (فيديو)
وناشد عم الرضيع، عنان النجار، دول العالم “وكل من لديه ضمير ورحمة وإنسانية، بوقف الحرب على قطاع غزة، والنظر بعين الرحمة لشهدائنا من الأطفال”.
تفشي سوء التغذية
بدوره، أوضح اختصاصي طب الأطفال في مجمع ناصر الطبي عاهد خلف أن حالات سوء التغذية تفشت بشدة بين الأطفال، محذرا من “كارثة صحية وإنسانية إذا استمر الحصار على هذا النحو”.
وأضاف خلف “تواصلنا مع جميع المؤسسات، مثل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسف، ومؤسسة إنقاذ الطفل، على أن يقدموا يد العون لرفع الحصار وتقديم المساعدة عبر إدخال الحليب للأطفال”.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد خلالها ما يقارب 59 ألف شخص، من بينهم نحو 18 ألف طفل، بينما أصيب نحو 140 ألف شخص، في حين لا يزال نحو 11 ألفا في عداد المفقودين.
كما يفرض الاحتلال حصارا خانقا على القطاع، مما تسبب في استشهاد العشرات من المرضى والمصابين والأطفال بسبب نقص الغذاء والدواء.
“خطير وعاجل”
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع أصبح على أعتاب مرحلة “الموت الجماعي”، بعد أكثر من 140 يوما من إغلاق المعابر إثر سياسة التجويع الإسرائيلية المتعمدة ضد الفلسطينيين البالغ عددهم في القطاع مليونين و400 ألف شخص.
جاء ذلك في بيان أصدره المكتب، الأحد، ووصفه بأنه “خطير وعاجل”.
وحذر البيان من أن غزة “على أعتاب مرحلة الموت الجماعي بسبب إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لجميع المعابر منذ أكثر من 140 يوما”.
وأشار إلى تعمُّد إسرائيل ممارسة سياسة التجويع ضمن حرب الإبادة التي تشنها ضد سكان غزة عبر “منع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وحليب الأطفال والوقود، وتشديد الحصار بشكل كامل، في ظل نفاد الغذاء والدواء”.
وجدد البيان التذكير بأن القطاع “يتجه نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة، مع تواصل الإبادة بالقتل والتجويع الجماعي ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان بينهم 1.1 مليون طفل”.
وأضاف مستنكرا “العالم يتفرج على ذبح غزة وقتلها بالتجويع والإبادة دون أن يحرك ساكنا”، مبيّنا أن القطاع الفلسطيني “أمام أكبر مجزرة جماعية في التاريخ الحديث”، بحسب المصدر ذاته.