بيان حكومي: غزة على أعتاب موت جماعي.. ومجزرة جديدة بحق منتظري المساعدات (فيديو)

قال مراسل الجزيرة مباشر إن 29 فلسطينيا استشهدوا وأصيب عشرات جراء قصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات شمالي قطاع غزة، ضمن عمليات القصف المتواصل منذ بداية العدوان الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي وقت سابق اليوم، قال مراسل الجزيرة مباشر إن 13 فلسطينيا استشهدوا وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي، استهدف منتظري المساعدات في منطقة السودانية شمالي القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأضاف أن 10 مواطنين استشهدوا في قصف آخر، استهدف منتظري المساعدات بمنطقة زكيم في بيت لاهيا شمالي القطاع.
“على أعتاب موت جماعي”
وعن تطورات الأزمة الإنسانية في القطاع، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع يتجه نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة مع تواصل الإبادة بالقتل والتجويع الجماعي ضد أكثر من 2.4 مليون إنسان بينهم 1.1 مليون طفل.
وأضاف في بيان، اليوم الأحد، أن سكان القطاع على أعتاب موت جماعي بسبب إغلاق الاحتلال لجميع المعابر منذ أكثر من 140 يوما، واستنكر أن العالم لا يحرك ساكنا على ذبح غزة وقتلها بالتجويع والإبادة، مؤكدا أن ما يجري هو “أكبر مجزرة جماعية في التاريخ الحديث”.
كل لحظة ثمنها حياة إنسان
بدورها، قالت وزارة الصحة في غزة إن كل لحظة تمر دون دواء أو غذاء ثمنها حياة طفل أو شاب أو مُسن في غزة، وطالبت بالضغط على الاحتلال للسماح بدخول الغذاء والدواء إلى قطاع غزة.
وأشارت إلى أن العديد من مرضى السكر والقلب والكلى محرومون من الطعام والدواء ومعرَّضون للموت، وأوضحت أن أكثر من 900 شهيد و6 آلاف جريح من منتظري المساعدات.
وأكد مراسل الجزيرة مباشر، في وقت سابق اليوم، وصول عدد من حالات الإغماء جراء الجوع إلى مستشفى العودة بالنصيرات.
استشهاد 71 طفلا
وأضافت الصحة أن مستويات المجاعة وصلت إلى مستوى كارثي وغير مسبوق في القطاع، حيث يموت الأطفال جوعا وسط صمت عالمي، في حين استشهد 71 طفلا في القطاع جراء سوء التغذية.
وفي وقت سابق اليوم، استشهدت الطفلة رزان أبو زاهر (4 أعوام) نتيجة سوء التغذية الحاد ونقص الحليب، في ظل استمرار الحصار على قطاع غزة وإغلاق المعابر وحرب الإبادة.
“استدراج الأبرياء وقتلهم”
من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان، اليوم، أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين المجوَّعين في نقطة توزيع المساعدات قرب منطقة “زيكيم” شمال قطاع غزة “إمعان في حرب الإبادة الوحشية، واستخدام المساعدات والتجويع لاستدراج الأبرياء وقتلهم والتنكيل بهم”.
وقالت إن ما يجري في قطاع غزة هو جريمة كبرى يُستخدم فيها القتل والتجويع والتعطيش أداة للتطهير العرقي والإبادة الجماعية، مما يستدعي -بحسب البيان- من العالم التحرك الفوري لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية التي تُمعن حكومة الاحتلال بقيادة “مجرم الحرب” بنيامين نتنياهو في تعميقها.
وحمَّل البيان الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وطالب بفتح بتحقيق دولي عاجل في الآلية الأمريكية الإسرائيلية المشبوهة لتوزيع المساعدات، التي تحولت إلى آلية للقتل الممنهج للمدنيين.
وذكّرت بأن الأمم المتحدة وكل المؤسسات الإنسانية دعت إلى التحرك الفوري لوقف هذه الكارثة، وطالبت بفتح معبر رفح فورا لإدخال المساعدات المتكدسة، بعيدا عن تحكُّم الاحتلال.
وطالبت الحركة، في ختام بيانها، الدول العربية والإسلامية بتحمُّل مسؤولياتها الدينية والقومية والإنسانية، والتحرك العاجل لفك الحصار عن غزة وإسناد الشعب الفلسطيني الصامد المرابط على أرضه.