إيران: بعد الهجوم الأمريكي أوروبا فقدت دورها في الاتفاق النووي ونرفض “آلية الزناد”

رفضت إيران تهديدات أوروبا بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة بسبب البرنامج النووي حسب “آلية الزناد”.
وذلك رغم موافقة طهران على عقد محادثات جديدة بهذا الصدد مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خلال أيام في إسطنبول، وفق ما ذكرت التلفزة الإيرانية الرسمية صباح الاثنين.
اقرأ أيضا
list of 3 items- list 1 of 3خرافات الأغنياء والفقراء.. رش الملح والقواقع والسلاحف وهم أم حقيقة؟
- list 2 of 3الحكومة السورية: الإفراج عن عائلات البدو المحتجزين في السويداء سيتم قريبا
- list 3 of 3أخطار الجفاف تهدد العراق بعد تراجع مخزون المياه إلى أقل من النصف
ونقلت التلفزة الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله “استجابة لطلب الدول الأوروبية، وافقت إيران على عقد جولة جديدة من المحادثات مع ممثلي الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في خطة العمل الشاملة المشتركة”.
لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، استبق ذلك يوم الأحد، بتصريح قال فيه إن الأطراف الأوروبية التي تهدد بإعادة فرض العقوبات “انتهكت أسس الاتفاق النووي وفقدت دورها كطرف مشارك فيه”.
جاء ذلك في رسالة وجهها عراقجي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن سعي الأطراف الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وعن محتوى الرسالة قال عراقجي على منصة إكس “أوضحت في الرسالة أن مجموعة الدول الأوروبية الثلاث تفتقر إلى أي أساس قانوني أو سياسي أو أخلاقي لتفعيل آليات الاتفاق النووي وقرار الأمم المتحدة رقم 2231”.
وأشار عراقجي إلى أن دول مجموعة الدول الأوروبية الثلاث انتهكت المبادئ الأساسية للاتفاق النووي، وقدمت دعما سياسيا وماديا للهجمات الأمريكية على إيران، متخلية بذلك عن دورها بوصفها أطرافا مشاركة في الاتفاق.
ووقعت إيران الاتفاق النووي عام 2015، مع الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، الصين، روسيا) وألمانيا.
ويسمح لإيران فقط بالاحتفاظ بمخزون يبلغ 202.8 كيلوغرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب.
وفي 2018، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع طهران، من جانب واحد، وبدأت في فرض عقوبات اقتصادية على طهران.
وتهدد بريطانيا وفرنسا وألمانيا بتفعيل بند “آلية الزناد” في الاتفاق النووي الذي لم يُطبّق بعد الانسحاب الأمريكي الأحادي الجانب، وينص البند على إمكانية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في حال انتهاكها الاتفاق. وتنتهي فترة تنفيذ هذه الآلية في 18 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.