رئيس الوزراء الفلسطيني: إسرائيل تستخدم التجويع سلاح حرب في غزة (فيديو)

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى “بالسماح بالوصول الفوري وعلى نطاق واسع، للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى قطاع غزة“، وحذر من أن القطاع يواجه أزمة جوع كارثية نتيجة الحصار الذي يفرضه الاحتلال.
وذكر مصطفى، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين في رام الله، أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة، علاوة على منظمة “أنقذوا الأطفال”، حذرت من أن “نحو 900 ألف طفل في قطاع غزة، ما يعني 93% من أطفال غزة، معرضون لخطر الموت الوشيك بسبب التجويع”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مَن على متن “حنظلة”؟ قائمة المشاركين في رحلة السفينة المتجهة لكسر الحصار عن غزة
- list 2 of 4بعد إغلاق “إيلات”.. الجيش الإسرائيلي يشن غارات على ميناء الحديدة غربي اليمن
- list 3 of 4“ارفعوا أيديكم ومرّوا من أمام الدبابات”.. تقرير يوثق تفاصيل “مذبحة الدقيق” في شمال غزة
- list 4 of 4قوة إسرائيلية تختطف الدكتور مروان الهمص وتقتل صحفيا في موقع العملية
وحمل مصطفى إسرائيل بصفتها “القوة القائمة بالاحتلال”، المسؤولية القانونية وفق القانون الإنساني الدولي “لضمان وصول الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية لأبناء شعبنا في قطاع غزة”.
“التجويع كسلاح حرب”
ولفت إلى أن “إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب”، حيث قتلت أكثر من 995 فلسطينيًّا من منتظري المساعدات في مصائد الموت.

وطالب مصطفى المجتمع الدولي بألا “يتواطأ بالصمت، أو ينشغل بعروض مسرحية جيوسياسية عما يجري من تجويع في قطاع غزة”، مؤكدا أن “مصداقية النظام العالمي القائم على القانون تعتمد على قدرته على تطبيق القانون الدولي دون استثناء”.
عنف المستوطنين في الضفة
وتابع مصطفى “في الضفة الغربية تتسارع وتيرة العنف من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين، حيث تم تهجير آلاف الفلسطينيين قسرا من نحو 70 تجمعا في الضفة”، وذلك مع تصاعد إرهاب المستوطنين واقتحامهم لمنازل وأراضي الفلسطينيين.
وأوضح أن كل ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية “يمثل سياسة واحدة للاحتلال تقوم على الهيمنة العنصرية الممنهجة والاقتلاع والتهجير وإنكار حقوق شعبنا في تقرير المصير”.

احتجاز أموال السلطة الفلسطينية
واشار مصطفى إلى أن “استمرار إسرائيل غير القانوني في احتجاز الأموال الخاصة بالسلطة الفلسطينية يقيد بشكل خطير قدرتنا على الوفاء بالتزاماتنا تجاه المواطنين”.
وشدد على أن “هذه السياسة المتعمدة تلحق أضرارا كبيرة بقطاعات حيوية، وعلى رأسها التعليم والصحة والأمن الغذائي”.
وطالب المجتمع الدولي “بالتحرك لوقف الحرب في غزة وإلغاء الحصار المفروض على الضفة الغربية”.
يذكر أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أعلنت أن لديها من الطعام ما يكفي قطاع غزة كله أكثر من 3 أشهر، وأكدت أن هذا الطعام موجود بمخازنها، وطالبت إسرائيل بالسماح بدخول المساعدات اللازمة لإنقاذ حياة ما يقرب من مليون طفل يعانون من أخطار صحية نتيجة نقص الطعام الشديد في قطاع غزة.