“سنعترف بفلسطين في الوقت المناسب”.. لامي: علّقنا بيع أسلحة لإسرائيل وعلى حماس إلقاء سلاحها (فيديو)

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أن مسألة “اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية سيكون في الوقت المناسب”.
جاء ذلك في جلسة لمجلس العموم البريطاني، اليوم الاثنين، أدلى فيها لامي بتصريحات مطولة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 425 دولة توجه مطالب حاسمة لإسرائيل
- list 2 of 4“ارفعوا أيديكم ومرّوا من أمام الدبابات”.. تقرير يوثق تفاصيل “مذبحة الدقيق” في شمال غزة
- list 3 of 4مبعوث ترامب: اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان لم ينجح (فيديو)
- list 4 of 4ناشطون على متن “حنظلة” للجزيرة مباشر: ملتزمون بالوصول إلى غزة ولن نستسلم (شاهد)
وأوضح لامي أن “الحكومة البريطانية تعمل مع شركائها الفرنسيين لبحث سبل تحقيق حل الدولتين”، مشيرا إلى أن هذا الحل “ربما يُطرح على الطاولة بحلول سبتمبر (أيلول) المقبل”، دون مزيد من التفاصيل بهذا الشأن.
وشدد وزير الخارجية البريطاني على أن “الحرب في غزة يجب أن تتوقف الآن”، مؤكدا أنه “لا يوجد حل عسكري للصراع”.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أن “بلاده تمارس ضغوطا من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة”، مضيفا “قد نرى هذا يتحقق قريبا”.
وتوقع لامي “الاقتراب من الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار” بعد اجتماع مرتقب للكنيست الإسرائيلي في وقت لاحق من الشهر الجاري، رغم ما وصفه بـ”التحديات المحيطة بالمحادثات”.
وأكد لامي أن بريطانيا تبذل كل ما بوسعها لدعم الجهود الدولية من أجل وقف إطلاق النار، قائلا “ندعم أصدقاءنا القطريين والمصريين والأمريكيين في هذا المسار”.
وكشف لامي أن بريطانيا علّقت بيع الأسلحة التي يمكن استخدامها في غزة، موضحا “لا نزود إسرائيل بأي أسلحة تُستخدم في الحرب على غزة”.
وبشأن مستقبل قطاع غزة حال انتهاء الحرب الإسرائيلية، شدد لامي على “ضرورة تخلّي (حركة المقاومة الإسلامية) حماس عن حكم القطاع”.
وتابع “لا ينبغي السماح لحماس بإدارة قطاع غزة”، داعيا الحركة إلى “إلقاء سلاحها كما فعل الجيش الجمهوري الأيرلندي، فالوضع مشابه في الحالتين”، وفق تعبيره.
كما أشار لامي إلى أنه “لا يمكن فرض هدنة مؤقتة لمدة 60 يوما فقط، فنحن بحاجة إلى وقف إطلاق نار دائم”.
وفي هذا السياق، كشف الوزير لامي أنه ناقش مع نظيره الأمريكي مارك روبيو “القلق المشترك إزاء منظومة إيصال المساعدات الإنسانية في غزة”، مبديا أسفه لعدم تمكن بريطانيا من إدخال المساعدات إلى القطاع، في ظل استمرار ما وصفها بـ”إحدى أفظع الحروب”.
وختم لامي حديثه قائلا “نتمنى لو أن حكومة إسرائيل ترى ما يحدث في قاعة البرلمان اليوم، فربما تدرك أن شعبنا يريد وقف إطلاق النار في غزة”، وأضاف “ما نراه الآن في قطاع غزة أمر مفجع”.
25 دولة توجه مطالب لإسرائيل
وفي وقت سابق اليوم، نددت 25 دولة ومنظمة دولية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، بتقطير المساعدات إلى غزة، وقتل المدنيين بطريقة غير إنسانية.
ودعا البيان إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، مطالبا حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو برفع القيود المفروضة على تدفق المساعدات على الفور، والسماح بشكل عاجل للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالقيام بعملها المنقذ للحياة بأمان وفاعلية.
وأضاف البيان أن “نموذج تقديم المساعدات الذي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية خطير، ويؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار، ويحرم سكان غزة من كرامتهم الإنسانية”.
ووصف البيان “مقتل أكثر من 800 فلسطيني” أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات بـ”المروع”، مؤكدا أنه “من غير المقبول أن تمنع الحكومة الإسرائيلية المدنيين من الحصول على المساعدات الإنسانية الأساسية”.
وأعرب البيان عن رفضه “مقترحات نقل السكان الفلسطينيين إلى مدينة مساعدات إنسانية”، مؤكدا أن “النزوح القسري الدائم يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي”.
كما أعرب عن معارضته بشدة “أي خطوات تهدف إلى إحداث تغيير إقليمي أو ديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
