“لا يُسمح حتى للحراس بكشف هويتهم”.. الكشف عن سجن سري في إسرائيل لهؤلاء فقط

كشفت إذاعة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن وجود جناح سري شديد الحراسة داخل سجن أيالون يُطلق عليه اسم “راكيفت”، أُقيم تحت الأرض وجُهِّز بأحدث تقنيات المراقبة وتدابير أمنية صارمة.
وبحسب الهيئة الرسمية، يعتقل في الجناح الذي افتتح قبل عام، العشرات من عناصر “النخبة” التابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والوحدة البحرية الخاصة، إضافة إلى عناصر من “قوة رضوان” التابعة لحزب الله ممن تم أسرهم خلال عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية تستطيع كاميرات المراقبة في الجناح مراقبة حركة المعتقلين لحظة بلحظة وقياس المؤشرات الحيوية بشكل مستمر.
ونقلت هيئة البث عن قائد الجناح أن “المعتقلين المحتجزين شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهم من بين أخطر المعتقلين”، على حد قوله.

جناح يُدار بسرية مشددة
وأضاف أن “الجناح يدار كنموذج تجريبي”، ويعد “أول وحدة تكتيكية من نوعها” في مصلحة السجون الإسرائيلية، مؤكدا أن الحراس لا يُعرّفون بأسمائهم، بل يستخدمون بطاقات ترميزية بأرقام فقط، حفاظا على أمنهم وهوياتهم الشخصية، على حد تعبيره.
ويعيش المعتقلون في زنازين مغلقة طوال اليوم، ولا يُسمح لهم بالخروج إلا لمدة ساعة واحدة يوميًّا، إلى ساحة صغيرة إسمنتية مغلقة لا تدخلها إلا أشعة شمس محدودة، تشمل الوقت المخصص للاستحمام والتنظيف والتمشية.
وخلال تلك الساعة، يُمنع التواصل أو الحديث بين المعتقلين، وعلقت على جدران الساحة صور لدمار غزة ترى بوضوح للمعتقلين كتب عليها بالعربية “غزة الجديدة”.
ووفقا للتقرير، لا يُسمح للمعتقلين بمغادرة الجناح السري لأي سبب، حتى لمقابلة محام أو تلقي العلاج أو حضور جلسات المحكمة.
معتقل أيالون (سجن الرملة)
- أنشأته بريطانيا عام 1934.
- منذ عام 1953 بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام قسم منه لاحتجاز الفدائيين الفلسطينيين.
- تحوّل إلى سجن مركزي عام 1967، وأُطلق عليه حينها اسم “معتقل أيالون” واحتجز فيه المعتقلون الجنائيون الإسرائيليون، إضافة إلى الأسرى الفلسطينيين من منطقة القدس خاصة.
- ألحق بالسجن قسم خاص بالنساء عام 1968، أُطلق عليه “سجن نفي تيرتسا” ضم -إلى جانب المعتقلات الجنائيات الإسرائيليات- أسيرات فلسطينيات.
- عام 1978 تم توسيع السجن بإضافة جناح جديد حمل اسم “معتقل نيتسان”.