ماذا قال جمهور الجزيرة مباشر عن موت الأطفال بسبب الجوع في غزة؟ (فيديو)

تفاقمت أزمة الجوع في قطاع غزة، وخرجت عن السيطرة بسبب استمرار الحصار منذ نحو ستة أشهر، ومنع إسرائيل دخول المساعدات، وسيطرة شركة أمنية أمريكية على توزيع القليل من المساعدات، ويستشهد في سبيل الحصول عليها العشرات كل يوم.

تفاعل جمهور الجزيرة مباشر من خلال مقاطع فيديو أرسلوها عبر الخط الساخن للقناة مع مأساة الجوع في غزة.

وقال المصري عثمان بحور “شعب غزة الآن بأكمله يموت من الجوع خصوصا الأطفال الذين يشاهد العالم صورهم وهم عبارة عن هياكل عظمية تذيب الحجر”.

وناشد عثمان المسؤولين ضرورة فتح المعابر وإدخال القوافل الإنسانية، كما طالب بفتح المجال لمشاركة شعبية في هذا الشأن.

أما المواطن اليمني أحمد قحطان، فطالب بالضغط على إسرائيل لوقف استخدام الجوع سلاحا في الحرب ووقف الإبادة، وندد بالتواطؤ الغربي مع إسرائيل، وطالب بضرورة إدخال المساعدات بشكل عاجل.

أما محمد حسين الأردني، فقال مذكّرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به”، وحديث المرأة التي دخلت النار في هرة منعتها من الطعام.

أما التونسي محمد الجديدي، فقال إن أهل غزة الآن يتساقطون في الشوارع بسبب الجوع، والجثث منتشرة في الشوارع لأن إسرائيل اختارت تجويع أكثر من مليونين من أجل تصفية القضية الفلسطينية.

وقال “هذا الكيان يقوم بأكبر جريمة إبادة عرفتها البشرية”. ودعا الجديدي كل القوي الدولية والحكومات العربية والغربية إلى “ضرورة وقف الإرهاب الصهيوني وفتح الحدود من أجل إدخال المساعدات لأهل غزة”.

أما عبد الظاهر سكر من مصر، فقال “صوت الجوع في غزة أصبح أعلى من صوت القنابل والصواريخ”.

وتساءل سكر قائلا “أين طائرات العرب التي كانت تلقي المساعدات على أهل غزة؟ أما آن الأوان أن تعود أم أنها تخشي أمريكا وإسرائيل؟”.

ومن المغرب، قال رضوان دكار “التجويع جريمة يتحمل مسؤوليتها الجيش الصهيوني ومعه المجتمع الدولي الصامت، والدول العربية والإسلامية شركاء في هذه الجريمة”. وقال “عيب وعار أن بعض الدول تغلق المعابر ولا تسمح بدخول المساعدات إلا بموافقة الاحتلال”. وطالب دكار مصر والأردن بفتح المعابر وإدخال المساعدات.

ومن اليمن، قال توفيق إن غزة ستنتصر رغم كل ما يحدث فيها، وإن “الخزي والعار لمن صمت ورضي بما يحدث في غزة”.

ونددت سميرة من الجزائر بصمت العالم تجاه ما يحدث في غزة للنساء والأطفال، وطالبت بضرورة فتح المعابر لإدخال الطعام والدواء لأهل القطاع.

أما اللبناني عبد الرحمن الطحان، فقال “ما يجري في غزة هو اختبار حقيقي لقيمه ومواقفه، فإما أن يتحرك لإنقاذ غزة أو يواصل العجز تاركا الكارثة في غزة تتفاقم والإنسانية تنهار”.

وقال الطحان إن فتح المعابر وإيصال المساعدات ليس منة، بل هو واجب أخلاقي وقانوني.

وأكد المغربي عبد السلام القاسمي أن “ما يحدث صعب أن يتحمله بشر، فنحن نشاهد الناس يموتون جوعا، وهو عار في جبين الإنسانية جمعاء”.

ومن إيران، قال هشام جابر العسكر مناديا حكام العالم “كفى إدانات، كفى شكايات، كفى جلسات”. وطالب الشعوب بضرورة التحرك لنجدة غزة.

ومن مصر، قال محمد عباس “إلى متى سنظل مكتوفي الأيدي؟ إلى متي سنظل هكذا؟ إلى متي يظل العالم العربي والإسلامي أعمى وأصم وأهل غزة يموتون جوعا أمام أعيننا؟”. وطالب محمد الناظمي من مصر المنظمات الإنسانية في العالم بضرورة التحرك لإنقاذ غزة وأطفالها.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان