ناشطون على متن “حنظلة” للجزيرة مباشر: ملتزمون بالوصول إلى غزة ولن نستسلم (شاهد)

أكد ناشطون على متن السفينة حنظلة للجزيرة مباشر أنهم لا يخالفون القانون الدولي، وأن إسرائيل هي التي تنتهك القوانين بمنعها دخول المساعدات لقطاع غزة المحاصر.
إصرار على دخول غزة
وشدد النشطاء على ضرورة كسر الحصار على غزة وفتح ممرات لدخول المساعدات الإنسانية، مؤكدين أنهم ملتزمون بالوصول إلى غزة وعدم الاستسلام.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وتواصل السفينة “حنظلة” التابعة لتحالف أسطول الحرية، رحلتها باتجاه غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وتقل “حنظلة” على متنها مساعدات رمزية من أدوية وحليب أطفال ودمى صغيرة، وتحمل رسالة تضامن مع أطفال غزة الذين حرموا من حقوقهم الأساسية.
وصباح أمس الأحد، نقلت الجزيرة مباشر انطلاق “حنظلة” من ميناء غاليبولي الإيطالي لتواصل الإبحار باتجاه قطاع غزة، وسط ترحيب كبير، وهتافات تطالب بالحرية لفلسطين.
وتحمل السفينة على متنها نوابا فرنسيين وأوروبيين، وناشطين حقوقيين وأطباء وساسة ومثقفين، وأعضاء في حركات عمالية ونضالية مختلفة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ورفضًا للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون.
محاولات تخريب الرحلة
أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة بتعرض السفينة “حنظلة” لمحاولتي تخريب خطيرتين قبل إبحارها، حيث تم اكتشاف حبل ملفوف بإحكام حول مروحة المحرك، ومادة كيميائية حارقة داخل حاوية ماء.
واستلهمت السفينة اسمها من شخصية “حنظلة” التي تُعَد أيقونة فلسطينية رمزية، ابتكرها رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي عام 1969، وتُعَد رمزا للصمود والمقاومة الفلسطينية.
وكان فرانك رومانو، الناشط الحقوقي ومالك السفينة، قد دعا عبر الجزيرة مباشر الدول التي ستعبر السفينة مياهها الإقليمية إلى عدم اعتراض طريقها أو منعها من الإبحار.
وكان القارب “مادلين” قد قام برحلة لكسر الحصار على قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي، لكنه تعرَّض لهجوم من القوات الإسرائيلية، وجرى اعتقال الناشطين الذين كانوا على متنه وترحيلهم.