“إنذار حقيقي”.. تقرير إسرائيلي يكشف: قوات الاحتياط منهكة وتعاني نقصا حادا في العتاد والآليات

جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي
جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي (رويترز)

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جيش الاحتلال يعاني إنهاكا شديدا في صفوف قوات الاحتياط، بعد 655 يوما من الحرب.

وفي تقرير لها عبر موقعها اليوم الثلاثاء، قالت الإذاعة إن “نسبة الحضور في بعض سرايا الاحتياط لا تتجاوز 50%، وسط معاناة الجنود من ضغوط دراسية ومهنية وعائلية”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكدت الإذاعة أن “الإرهاق لم يصب الجنود فقط، بل حتى الضباط والقادة”. ونقلت عن قادة في الاحتياط تأكيدهم أن “حالات الطلاق ارتفعت، كما تزايدت المشكلات النفسية بين الجنود وأطفالهم”.

كما نقلت عن قادة سرايا قولهم “لو طُلب منا غدا استدعاء الكتيبة لجولة جديدة، لا نعرف حتى من أين نبدأ بالعثور على المقاتلين”.

وأشارت الإذاعة إلى أن “بعض قادة الكتائب في الاحتياط طلبوا إنهاء خدمتهم بسبب الإرهاق والضغوط الأسرية، فقد طلب أحد قادة الكتائب في غزة أخيرا إنهاء خدمته بسبب الإرهاق وتهديد زوجته بالطلاق، وتم تسريحه، ومعه الكتيبة بأكملها”.

جنود من جيش الاحتلال في غزة (هيئة البث الإسرائيلية)

ووفق تقرير الإذاعة “تعاني الوحدات نقصا حادا في العتاد العسكري والآليات، مع أعطال مستمرة وصعوبات في الصيانة”.

ووصف جندي احتياط، قاتل في خان يونس، الوضع قائلا “المعدات أقل جودة بكثير. تدخل إلى المعركة آليات فيها أعطال. والذين من المفترض أن يصلحوها يعانون نقصا في القوى العاملة. جرافات D9 الضرورية لأي تقدم أو هجوم معطلة، ولا أحد يصلحها”.

وقال ضابط كبير آخر في إحدى كتائب المدرعات إن “الكتيبة تعاني نقصا في الدبابات”. وأكد سائق في كتيبة احتياط تعمل في سوريا أنه “لا توجد مركبات مناسبة لمهام الأمن، مما يضطرهم إلى استخدام ما هو متوفر”.

وتحدَّث التقرير عن “نظام خدمة مرهق على حدود إسرائيل مع كل من سوريا ولبنان، التي تديرها حاليا بالكامل قوات الاحتياط”.

وأوضح التقرير أن “استنزاف قوات الاحتياط ينعكس على أداء الجيش ميدانيا، من خلال تغطية أضعف للحدود وتراجع في العمليات الهجومية”.

وانتقد التقرير “إصرار المستوى السياسي على تجاهل هذه الشكاوى، بل ومطالبة الجيش بمواصلة التقدم بلا توقف”، وهو ما دفع رئيس الأركان إيال زامير إلى “اتخاذ القرار الصعب بتقليص حجم القوات”، في ظل امتناع الحكومة عن تجنيد شرائح إضافية من المجتمع، في إشارة إلى رفض الحريديم التجنيد في الجيش.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان