اعتراف جديد من رئيس الأركان الإسرائيلي بشأن طبيعة المعارك في غزة

اعترف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بأن المعارك التي يخوضها الجيش حاليا ضد المقاومة في قطاع غزة “تعد من أكثر الحملات العسكرية تعقيدًا في تاريخ الجيش”.
وأقر زامير، خلال تقييم خاص للوضع العسكري بمشاركة هيئة الأركان العامة والقيادة العملياتية، بأن الاحتلال يدفع “أثمانا باهظة” يوميا، متعهدا بمواصلة الجهود لتحقيق أهداف الحرب، وهي استعادة الأسرى الإسرائيليين، وهزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وزعم زامير أن “الجيش يحقق إنجازات كبيرة في قطاع غزة”، مشيرًا إلى أن “قيادة المنطقة الجنوبية تواصل قيادة العمليات بمشاركة ألوية نظامية واحتياط تعمل يوميًّا في الهجوم والدفاع”.
ونوه زامير إلى أن جيش الاحتلال لا يزال يعمل في جبهات أخرى، مثل الضفة الغربية المحتلة وسوريا ولبنان.
عام 2026
ورغم ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تل أبيب انتصرت على طهران خلال الحرب الأخيرة بينهما، فإن زامير أكد أن “المعركة مع إيران ومحورها لم تنتهِ بعد”.
وختم بالقول “عام 2026 سيكون عام الجهوزية وإعادة بناء القدرات، واستغلال الفرص العملياتية”.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي احتياط من الكتيبة 7020، باللواء الخامس، في معركة برفح، وهو العسكري الثاني الذي يعلن مقتله خلال 24 ساعة، بعد مقتل جندي في الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني، وذلك خلال عملية عسكرية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، إن “حادثا عملياتيا” سابقا أودى بحياة ثلاثة جنود في شمال القطاع، مما رفع الحصيلة الإجمالية لقتلى الجيش إلى 895 عسكريا منذ اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.