سوريا.. حافلات حكومية تدخل السويداء لإجلاء عائلات محتجزة (فيديو)

بدأت حافلات حكومية سورية، مساء الثلاثاء، تنفيذ عملية إجلاء للعائلات المحتجزة داخل مدينة السويداء جنوبي البلاد، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أخيرا لإنهاء أسابيع من القتال الدموي بين العشائر البدوية والمجموعات الدرزية.
ونشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مشاهد مباشرة للحافلات أثناء دخولها السويداء، تمهيدا لنقل العائلات إلى محافظة درعا المجاورة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وأكدت الوكالة أن العملية تأتي في سياق تغليب “المسار الإنساني” ضمن جهود التهدئة الشاملة.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا قد قال في تصريحات سابقة إن “الوضع في السويداء يتحسن بشكل واضح، وتم التوصل إلى تفاهمات إنسانية تتضمن دخول المساعدات وإخراج العائلات المحتجزة، بالإضافة إلى إطلاق سراح المختطفين وإجراء تبادل للجثامين بين الأطراف المتصارعة”.
وأوضح البابا أن عودة عمل مؤسسات الدولة بشكل كامل في السويداء “ستستغرق بعض الوقت”، لكنه شدد على أن “وقف إطلاق النار يسير بنجاح دون تسجيل خروق حتى الآن”.

من جانب آخر، نقلت قناة “الإخبارية السورية” عن مصادر أمنية قولها إن تطبيق وقف إطلاق النار يشمل معظم مناطق المحافظة، مع بدء التحضير لخطوات إضافية نحو استقرار كامل في السويداء، تتضمن تبادل المعتقلين وإعادة مظاهر الحياة الطبيعية والخدمات الحكومية.
وفي 13 يوليو/تموز الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ومجموعات درزية في السويداء.
وآنذاك، تحركت قوات حكومية نحو المنطقة لفرض الأمن، لكنها تعرضت لهجمات من مجموعات درزية خارجة عن القانون، مما أسفر عن مقتل عشرات الجنود.
وضمن مساعي الحكومة السورية لاحتواء الأزمة، أعلنت 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار في السويداء، أحدثها السبت الماضي.
ولم تصمد الاتفاقات الثلاثة السابقة طويلا، إذ تجددت الاشتباكات، يوم الجمعة الماضي، إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري، أحد زعماء الدروز، بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو من السُّنة وارتكاب انتهاكات بحقهم.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام الرئيس بشار الأسد، بعد 24 عاما في الحكم.