مستوطنون ينهبون الينابيع.. مخطط يهدد بتهجير جماعي لفلسطينيي الضفة (فيديو)

تشهد قرية كفر مالك بالضفة الغربية المحتلة أزمة انقطاع مياه الينابيع، بعدما استولى مستوطنون إسرائيليون مؤخرًا على نظام الآبار والمضخات وخطوط الأنابيب التي تغذي القرية.
وتعتبر مياه نبع عين سامية مصدرًا مهمًّا لنحو 110 آلاف شخص، في قرى كفر مالك، ومن بينها قرية دورا القرع الواقعة في محافظة رام الله وسط الضفة الغربية، مما يجعل التعدي على مياه الينابيع أمرا يهدد حياة سكان المنطقة.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2طعنا وبالرصاص.. مستوطنون يقتلون 117 رأس غنم في الضفة الغربية (فيديو)
- list 2 of 2رئيس الوزراء الفلسطيني: إسرائيل تستخدم التجويع سلاح حرب في غزة (فيديو)
أكثر من 30 عاما
وقال وفيق حمدان، وهو من أهالي دورا القرع، إنه اضطر إلى شراء 10 خزانات للمياه خلال الفترة الماضية بسبب انقطاع المياه عن دورا القرع، بتكلفة بلغت نحو 1500 شيكل (نحو 447 دولارا).
وأكد رافع قاسم، عضو المجلس القروي لقرية دورا القرع، أن أزمة مياه الينابيع بدأت مُنذ أكثر من 30 عاما ولا يزال أهالي القرية يعانون من نقص المياه، كما أشار إلى أن النقص الذي حصل في موارد المياه دفع المواطنين إلى التوقف عن الزراعة.
وأضاف “كانت جميع هذه الأراضي تزرع موسميًّا، حيث تعتمد هذه المنطقة على الري، لم يزرع أحد منذ سنوات بسبب انخفاض منسوب المياه”.

رفض البنك الدولي
وأوضح قاسم أنهم في المجلس القروي تقدموا بطلب للبنك الدولي لإنشاء مشروع لحفر بئر مياه في هذه المنطقة لمساعدة أهالي البلدة، لكن البنك الدولي رفض، متعللا بأن القرية تقع في المنطقة (ج) التي يحظر الاحتلال الإسرائيلي الحفر فيها.
وبدوره قال عيسى قسيس، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مياه القدس، إن سيطرة المستوطنين على المياه أصبحت دائمة وممنهجة، معتبرا أن الهدف من ذلك هو دفع الأهالي إلى النزوح إلى مناطق أخرى وتهجيرهم من أراضيهم.
وقُسِّمت أراضي الضفة الغربية بموجب اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995 إلى 3 مناطق: المنطقة (أ) وتمثل 18% من المساحة وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، والمنطقة (ب) وتشكل 21% وتخضع لإدارة مدنية فلسطينية مع سيطرة أمنية إسرائيلية، أما النسبة الباقية، فتقع ضمن المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتبلغ نحو 60% من أراضي الضفة الغربية.