“حملوا أكياس الطحين”.. إسرائيليون يتظاهرون وسط تل أبيب تنديدا بسياسة حكومتهم لتجويع غزة (فيديو)

في مشهد لافت، شهدت تل أبيب مظاهرة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، على سياسة التجويع التي تتبعها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، تحت شعار “مسيرة الطحين”.
وطافت المسيرة الاحتجاجية شوارع تل أبيب، تندد بتجويع قطاع غزة، وتطالب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسماح بدخول المساعدات إلى القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4رئيس الوزراء الماليزي: من يملك نفوذا على إسرائيل يجب استخدامه الآن لوقف القتل في غزة
- list 2 of 4“إنذار حقيقي”.. تقرير إسرائيلي يكشف: قوات الاحتياط منهكة وتعاني نقصا حادا في العتاد والآليات
- list 3 of 4“سرايا القدس” تعلن فقدان الاتصال بمجموعة تأمين أسير إسرائيلي في غزة
- list 4 of 4سموتريتش يكشف عن “ضوء أخضر” أمريكي لاحتلال غزة وتحويلها إلى “ريفيرا إسرائيلية” (فيديو)
ورفع المتظاهرون شعارات وصفت التجويع بأنه “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، كما عبَّر المشاركون عن تضامنهم مع سكان غزة، واعتبروا أن ما يجري هو “جريمة متعمدة لقتل الفلسطينيين”.
المسيرة، التي شارك فيها يهود وعرب من قوى يسارية، وهي الأولى من نوعها، رفعت لافتات بالعربية والعبرية والإنجليزية، تقول “نقف ضد التجويع في غزة” و”لا تفقدوا تعاطفكم”.
وحمل المتظاهرون صورا لأطفال في غزة تعرَّضوا للهزال الشديد بسب النقص الحاد في الطعام، وأكياسا من الطحين للتعبير عن تضامنهم مع أهل غزة الذين لا يجدون خبزا يسدون به جوعهم.

“ما الذي يجب أن نشعر به؟”
وتساءل أحد المتحدثين في المسيرة “ما الذي يجب أن نشعر به كإسرائيليين حين نرى أما تدفن أبناءها أحياء في غزة، وحين يخبروننا أنهم يقومون بذلك من أجل أمننا؟”.
ومضى متسائلا “ما الذي نشعر به حين يقولون إنهم يفعلون ذلك من أجل إعادة المخطوفين (الأسرى الإسرائيلين في غزة)، وهذا ما نسمعه من سنة أو سنتين؟ بماذا نشعر عندما يرسلون أبناءنا لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية؟ وما شعورنا عندما ترى جنديا آخر يُقتل في هذه الحرب؟”.
وتابع قائلا “لم يعد أمامنا خيار سوى أن نكشف هذا الواقع وهذه الحقائق أمام كل إنسان في إسرائيل“.
نفاد مخزون منظمات إغاثية
في السياق، أعلن المجلس النرويجي للاجئين الذي دعم مئات الآلاف من سكان غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن مخزونه من المساعدات نفد، وأن بعض موظفيه يتضورون جوعا.
وقال مدير المجلس يان إيجلاند لرويترز “وزعنا آخر خيمة لدينا، وآخر طرد غذائي، وآخر المواد الإغاثية، ولم يتبق شيء”.
وأضاف “إسرائيل لا تلين، إنهم لا يريدون إلا شل عملنا”.
بدوره، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني إن موظفي الوكالة والأطباء والعاملين في المجال الإنساني يصابون بالإغماء خلال تأدية واجبهم في قطاع غزة بسبب الجوع والإرهاق.
وأضاف في بيان “لا أحد بمنأى عن ذلك، مقدمو الرعاية في غزة يحتاجون أيضا إلى الرعاية، الأطباء والممرضون والصحفيون والعاملون في المجال الإنساني يعانون الجوع”.