المبعوث الأمريكي إلى دمشق: جهة ما تدفع النظام السوري نحو الفشل والفظائع بالسويداء ليست من صنعه (فيديو)

أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك أن الأوضاع في سوريا لا تزال شديدة الخطورة، مشيرًا إلى وجود جهة ما تدفع النظام السوري نحو الفشل دون أن يوضح تلك الجهة.
وفي تصريحات تلفزيونية الثلاثاء، قال براك إن واشنطن تواصل جهودها لتهدئة الأوضاع في سوريا، موضحًا “ما زلنا نحاول تهدئة الأوضاع، فالوضع هناك لا يزال خطيرا للغاية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وفيما يتعلق بالأحداث الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، شدد المبعوث الأمريكي على أن القوات الحكومية السورية لم تدخل المدينة، مؤكدًا أن ما وصفها بـ”الفظائع هناك ليست من فعل القوات الحكومية”.
ونقلت رويترز عن باراك قوله: “لم تدخل القوات السورية إلى المدينة. هذه الفظائع التي تحدث لا ترتكبها قوات النظام السوري. إنهم ليسوا حتى في المدينة لأنهم اتفقوا مع إسرائيل على عدم دخولها”.
وفي سياق حديثه، أوضح باراك أن أولويات الإدارة الأمريكية حاليًّا تتمثل في العمل على وقف القتل وإنهاء الفوضى، قائلا “علينا أولا وقف دوامة العنف، وبعدها سنسعى لتحديد الجهة المسؤولة عن ارتكاب الفظائع بحق المدنيين”.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أن “العالم سئم الحروب والمنطقة منهكة بسببها”.
وفي 13 يوليو/تموز الجاري، اندلعت اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ومجموعات درزية بالسويداء.
وآنذاك، تحركت قوات حكومية نحو المنطقة لفرض الأمن، لكنها تعرضت لهجمات من مجموعات درزية خارجة عن القانون، مما أسفر عن مقتل عشرات الجنود.
وضمن مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، أحدثها السبت الماضي.
ولم تصمد الاتفاقات الثلاثة السابقة طويلا، إذ تجددت الاشتباكات، يوم الجمعة الماضي، إثر قيام مجموعة تابعة لحكمت الهجري، أحد زعماء الدروز، بتهجير عدد من أبناء عشائر البدو من السنة وارتكاب انتهاكات بحقهم.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام الرئيس بشار الأسد، بعد 24 عاما من الحكم.