الخارجية الأمريكية: حماس رفضت الدبلوماسية والآن سنستخدم أدوات أخرى

قالت تامي بروس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن التزام الرئيس دونالد ترامب بالدبلوماسية كان واضحًا منذ البداية، مؤكدة أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضت المسار الدبلوماسي وانتهكت وقف إطلاق النار، مما دفع واشنطن إلى التفكير في استخدام “أدوات أخرى” بالتنسيق مع شركائها في المنطقة.
وأوضحت تامي بروس في تصريحات صحفية، الجمعة، أن “وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه سابقًا مكّن من إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لكن حماس خرقته”، مضيفة أن الإدارة الأمريكية تعمل عن كثب مع قطر ومصر، واصفة البلدين بأنهما “شريكان ذكيان وماهران”، معربة عن أملها في تحقيق بعض التقدم في الأيام المقبلة.
وأضافت “أمام الرئيس ترامب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف العديد من الأدوات والخيارات، ولدينا ثقة بشركائنا في المنطقة”.
تأتي هذه التصريحات بعد إعلان ستيف ويتكوف المبعوث الرئاسي الأمريكي لعملية السلام أن واشنطن قررت سحب فريقها التفاوضي من محادثات غزة والعودة إلى الولايات المتحدة لإجراء مشاورات، عقب ما وصفه بـ”مقترحات غير مقبولة” قدمتها حماس.
وكان ترامب صرّح، في وقت سابق الجمعة، بأن حماس “لا تريد التوصل إلى اتفاق”، مشيرًا إلى أن الحركة تفضل استمرار المواجهة المسلحة، وأضاف “أعتقد أنهم يريدون الموت، ولذلك انسحبنا من مفاوضات غزة، وهذا أمر مؤسف”.
وفي تصريحاته، أشار ترامب إلى أن إطلاق سراح بقية الأسرى في غزة مسألة معقدة، كون ذلك سيجرد حماس من أوراقها التفاوضية الأخيرة، لافتًا إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المساعدات الإنسانية للقطاع، لكنه امتنع عن كشف تفاصيل الحديث، مكتفيًا بالقول إنه كان “مخيّبًا إلى حد ما”.