شاهد: شاحنات في غزة تتحرك نحو معبر رفح لاستلام المساعدات والاحتلال يعلن هدنة في هذه المناطق

أكدت مصادر للجزيرة مباشر أن عددا من الشاحنات بدأت التحرك من غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة نحو معبر رفح لنقل مساعدات إنسانية للقطاع.

وأظهرت مشاهد خاصة للجزيرة مباشر تحرك شاحنات النقل الثقيل من داخل القطاع إلى المعبر رفح لاستلام المساعدات الإنسانية العالقة منذ شهور.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام مصرية إن شاحنات المساعدات المصرية تحركت باتجاه قطاع غزة عبر معبر رفح.

يأتي هذا بعد نحو 5 أشهر من منع الاحتلال دخول المساعدات وفرض حصار كامل على القطاع، مما دفع أكثر من 100 منظمة إغاثة دولية لإصدار تحذير مشتركا هذا الأسبوع من “خطر مجاعة جماعية” في قطاع غزة، في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية الإنسانية، خصوصا في مجالات الصحة والتغذية والمياه.

قافلة الهلال الأحمر المصري

وأعلن الهلال الأحمر المصري عن الدفع بقافلة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، اليوم الأحد، تحت عنوان “زاد العزة .. من مصر إلى غزة”  في اتجاه جنوب القطاع، عبر معبر كرم أبو سالم.

وأوضح الهلال المصري في بيان أن القافلة تضم أكثر من 100 شاحنة تحمل ما يزيد عن 1200 طن من المواد الغذائية، تحمل نحو 840 طن دقيق، و450 طن سلال غذائية متنوعة.

وأكد البيان أن الهلال الأحمر المصري يتواجد على الحدود منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. موضحا أن حجم المساعدات الإغاثية التى جرى إدخالها إلى غزة، منذ بدء الأزمة، بلغ أكثر من 35 ألف شاحنة تحمل أكثر من 500 الف طن من المساعدات المتنوعة.

تعليق عمليات عسكرية

وعلى صعيد متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تعليق الأعمال العسكرية خلال الساعات القادمة في بعض مناطق قطاع غزة “لدواع إنسانية”.

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفخاي أدرعي أنه “سيتم تعليق تكتيكي للأنشطة العسكرية في مناطق المواصي ودير البلح ومدينة غزة يوميا من الساعة 6 صباحا وحتى 10 مساء”.

وأضاف أن “سيتم تحديد ممرات مؤمنة بشكل مستدام اعتبارا من الساعة السادسة صباحا وحتى الحادية عشر مساء والتي ستسمح بالتحرك الآمن لقوافل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لادخال وتوزيع الأغذية والأدوية إلى السكان في قطاع غزة”.

فشل خطة مراكز المساعدات

ونقلت هيئة البث عن مصدر إسرائيلي أن قرار الهدنة في غزة جاء بعد فشل توزيع المساعدات وضغط دولي يمنح واشنطن “حبل نجاة” للدفاع عن إسرائيل.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو/أيار الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات إنسانية عبر ما تُعرف بمؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة.

وأقامت الشركة الأمريكية 4 نقاط توزيع رئيسية، 3 منها في منطقة تل السلطان في رفح جنوبي القطاع، وواحدة على محور نتساريم الذي يفصل شمالي القطاع عن وسطه وجنوبه.

واعتبرت منظمات دولية أن ما تسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” جزء من حملة الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وذلك بعد أن تحولت مراكز توزيع المساعدات إلى مصايد للموت، وفق تصريحات لمؤسسات فلسطينية وأممية.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، ارتفع إجمالي عدد الشهداء من طالبي “لقمة العيش” إلى 1121 شهيدا، فيما تجاوز عدد الجرحى من ذات الفئة 7485 مصابا، في مؤشر على أن استهداف المدنيين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء بات سياسة متكررة تمارسها قوات الاحتلال بحق المحاصرين في غزة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان