لحظات رعب في عرض البحر.. ناشطة تروي كيف قطعت إسرائيل الاتصالات واقتحمت السفينة حنظلة (فيديو)

أكدت الناشطة الأمريكية الفلسطينية هويدا عراف أن الاحتلال الإسرائيلي أفرج عنها، بعد مشاركتها في محاولة كسر الحصار البحري عن غزة على متن سفينة “حنظلة”، موضحة أنها انتقلت إلى مدينة يافا عقب إطلاق سراحها.
وأوضحت هويدا عراف في لقاء مع برنامج “المسائية” على الجزيرة مباشر، الأحد، أنها رفضت التوقيع على تعهد بعدم العودة مجددًا، كما رفضت الاعتراف بما وصفته بـ”تهمة محاولة دخول إسرائيل بطريقة غير قانونية”، وقالت: “رفضت التوقيع على أي ورقة لأنني أرفض فكرة أنتم تقررون من يدخل غزة، ولن أوقع على أي شيء”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 2 of 4وسط الدمار.. أسواق خان يونس تستعيد ملامح الحياة ببطء (فيديو)
- list 3 of 4يتشاركان كرسيا واحدا وسط شتاء لا يرحم.. قصة نازحين مُقعدين في رفح المحاصَرة (فيديو)
- list 4 of 4استشهاد طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم (فيديو)
وكشفت هويدا أن 11 ناشطًا من رفاقها، من جنسيات متعددة، ما زالوا محتجزين لدى السلطات الإسرائيلية، وأن بعضهم شرعوا في إضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم، في حين أُفرج عن بعض من يحملون الجنسية الإسرائيلية.
وقالت: “من المفترض أن يظل المتضامنون حتى الغد لحضور المحكمة لأنهم رفضوا توقيع أي أوراق، ونحن نتصرف وفق القانون الدولي”.
لحظات صعبة في عرض البحر
وروت هويدا عراف كيف عاش ركاب سفينة “حنظلة” لحظات صعبة في وسط البحر، فبعد غروب الشمس، قطعت القوات الإسرائيلية جميع وسائل الاتصال، ولم يعد هناك هاتف أو إنترنت أو حتى جهاز تحديد المواقع، وأصبح الجو مظلمًا تمامًا، ولم يكن لدى النشطاء أي طريقة للتواصل مع أحد أو طلب المساعدة.
وتقول: “انتظروا حتى غابت الشمس حتى يكون الجو مظلمًا جدًّا، ثم قطعوا كل اتصالاتنا، GPS والإنترنت، وكنا في حالة رعب في وسط البحر بسفينة صغيرة ونعلم أن قوات الاحتلال قادمة إلينا ولا يوجد لدينا أي اتصال”.
ورغم هذه اللحظات التي بدت مخيفة، أكدت هويدا أن الجميع تمسكوا بشجاعتهم، وشعروا بالقوة لأنهم يدافعون عن قضية إنسانية ويقفون مع أطفال غزة. وقالت: “لم نشعر بالخوف أبدًا، بالعكس شعرنا بالقوة، إن إسرائيل خائفة منا بسبب ما نمثله. نحن نمثل إنسانية العالم ونتضامن مع الشعب الفلسطيني”.
حاولوا أن يظهروا الإنسانية
وأضافت: “جاؤوا حاملين الكاميرات ليظهروا أنفسهم بصورة إنسانية، حاولوا إطعامنا وتقديم الماء لكننا رفضنا، قلنا لن نقبل شيئًا من جهة تحرم أطفال غزة من الطعام والماء”.
وشددت هويدا على أن هدفهم كان دائمًا إنسانيًّا ويستند إلى القانون الدولي، قائلة: “نحن نمثل إنسانية العالم ونتضامن مع الشعب الفلسطيني ولم نشعر بالخوف أبدًا، بل شعرنا أننا أقوى لأننا على حق”.
وطالبت هويدا عراف المجتمع الدولي بتكثيف الضغوط من أجل رفع الحصار عن غزة، مؤكدة مواصلة النضال حتى إنهاء هذه المعاناة الإنسانية، وأضافت: “يجب التركيز على فك الحصار عن قطاع غزة”.
يذكر أن سفينة “حنظلة” أطلقت ضمن جهود دولية متواصلة لكسر الحصار البحري المفروض على غزة.