الأونروا: هذا ما تحتاج إليه غزة يوميا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) تحذيرا جديدا من تفاقم المجاعة في قطاع غزة، في ظل استمرار القيود المشددة المفروضة على دخول المساعدات، وسقوط مزيد من الضحايا بين الأطفال نتيجة الجوع وسوء التغذية.
ورحّبت الوكالة الأممية بالبيانات الأخيرة التي تحدثت عن احتمال هدنة إنسانية وتخفيف للقيود على إدخال الإمدادات، لكنها شددت على أن ما يحتاج إليه القطاع “أكبر بكثير من مجرد تصريحات”، مؤكدة أن آلاف الشاحنات المحملة بالغذاء والدواء ومستلزمات النظافة لا تزال متوقفة في كل من الأردن ومصر في انتظار “الضوء الأخضر” للدخول.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4المستشار القانوني لقائد الدعم السريع: الجيش السوداني يرتكب الجرائم ثم ينسبها إلينا (فيديو)
- list 2 of 4نيكولاي ملادينوف.. من هو المرشح الأبرز لتمثيل “مجلس السلام” في غزة؟
- list 3 of 4الخارجية السودانية تصدر بيانا بعد “مذبحة كلوقي” في جنوب كردفان
- list 4 of 4“لو قلت أنا هقول”.. مذيع الجزيرة مباشر وضيفه في حوار طريف حول الرواتب (فيديو)
إغراق غزة بالمساعدات
وقالت الأونروا في بيان رسمي “نأمل أن يسمح لنا بإدخال هذه الشاحنات التي أصبحت جاهزة ومكدسة، فيما الجوع يفتك بسكان غزة، وخصوصا الأطفال. فتح جميع المعابر وإغراق غزة بالمساعدات هو السبيل الوحيد لتجنب المزيد من الوفيات”.
ووفقًا لبيانات الوكالة، فإن غزة بحاجة إلى ما لا يقل عن 500 إلى 600 شاحنة مساعدات يوميا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، في حين أن المساعدات التي تصل حاليا لا تقترب من هذه الأرقام، وهو ما يساهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة.

سوء تغذية حاد
وأظهرت التقديرات الميدانية أن طفلا من كل خمسة أطفال في مدينة غزة يعاني من سوء التغذية الحاد، في وقتٍ أفادت فيه تقارير الفرق الطبية بوفاة المزيد من الأطفال، يوم الأحد، ليرتفع عدد وفيات الجوع إلى أكثر من 100 وفاة، معظمهم من الفئات العمرية الصغيرة.
وأكدت الأونروا استعدادها الكامل لتوزيع المساعدات فور وصولها، مشيرة إلى أنها تملك أكثر من 10,000 موظف داخل قطاع غزة، يتمتعون بالقدرة على الوصول إلى المحتاجين ولديهم شبكات ميدانية ويحظون بثقة المجتمع المحلي.
وقف إطلاق نار طويل الأمد
وشددت الوكالة على أن فرقها الميدانية “جاهزة لتقديم المساعدات مباشرة، وبكرامة وأمان”، داعية إلى اتخاذ إجراءات فورية على الأرض، بدلا من الركون إلى التصريحات.
وفي ختام بيانها، جدّدت الأونروا دعوتها إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، يكون جزءا من اتفاق شامل يضمن تدفقا مستمرا للإمدادات الأساسية إلى المدنيين، ويؤدي إلى إطلاق سراح جميع الأسرى، ويضع حدا لمعاناة ملايين الأشخاص الذين يواجهون خطر الموت جوعا.