مبعوث ترامب: رد لبنان على المقترح الأمريكي “كان مسؤولا جدا”

قال توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى لبنان وسوريا، إن ترامب يؤمن بقدرة لبنان على أن يصبح “لؤلؤة البحر المتوسط”، إذا ما تم استغلال اللحظة الحالية بشكل فعّال.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي بقصر بعبدا عقب اجتماع بالرئيس اللبناني جوزيف عون، أن “الفرصة متاحة الآن للبنان، ويجب عدم تفويتها”، موضحًا أن استمرار النزاع الداخلي يمنع أي دعم خارجي أو استثمار فعّال.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 2 of 4مع احتفالات عيد الميلاد.. النازحون في جنوب لبنان يأملون عودة آمنة إلى ديارهم (فيديو)
- list 3 of 4شهيدان في غارتين للاحتلال جنوبي لبنان (فيديو)
- list 4 of 4نائب من “القوات اللبنانية”: حزب الله يمنح إسرائيل الذرائع.. و”الحاج حسن”: أطماع تل أبيب لا ترتبط بالسلاح (فيديو)
وكشف باراك عن أن الإدارة الأمريكية بصدد صياغة خطة للمستقبل بشأن لبنان، داعيًا إلى ضرورة معالجة ملف سلاح “حزب الله”. وقال “نود أن نرى كيف سيتعامل لبنان مع هذا الملف، فالمنطقة تتحرك بسرعة كبيرة”.
لكنه شدد على أن بلاده “لا تملي على لبنان ما يجب عمله بخصوص حزب الله“، بل تسعى فقط إلى دعمه في اتخاذ قراراته.
وأشار إلى أن الرد اللبناني على الورقة الأمريكية الأخيرة كان “مسؤولًا جدًّا”، داعيًا إلى ضرورة البناء على هذا النهج الإيجابي.
“السلام ممكن مع إسرائيل”
وفيما يتعلق بعلاقات لبنان مع إسرائيل، قال المبعوث الأمريكي إن إسرائيل “لا تريد الحرب مع لبنان ولا تسعى إلى السيطرة على أراضيه”، مؤكدًا رغبتها في تحقيق السلام. لكنه أقر بأن تحقيق هذا الهدف “يشكل تحديًا”، في ظل غياب ضامن أمني لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وختم توم باراك تصريحاته بالتأكيد على أن “هذه فترة حرجة للبنان وللمنطقة بأكملها”، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب قرارات مصيرية، وأن واشنطن مستعدة لدعم اللبنانيين بشرط أن يكونوا مستعدين لحل خلافاتهم الداخلية، قائلًا “نحن نحاول أن ندعمهم، لكن عليهم أن يحلوا ما يحدث داخل بلدهم أولًا”.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، مما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.
ومنذ سريان وقف لإطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات وخلّفت ما لا يقل عن 231 قتيلا و531 جريحا.
