من يقود الجيش الإسرائيلي إذا غاب القادة؟ تقرير يكشف لأول مرة عن “هيئة أركان الظل”

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي شكّل هيئة أركان بديلة تُعرف بـ”هيئة أركان الظل”، وذلك تحسبًا لاحتمال إصابة كبار الضباط في القيادة خلال الحرب مع إيران.
وأُعلن أن هذه الهيئة تعمل من موقع سري ومحمي بشكل كامل، منفصل عن شبكات الاتصال العادية لضمان استمرارية العمليات العسكرية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بينهم عسكريون.. “الشاباك” يرصد زيادة المتعاونين مع إيران مقابل المال (شاهد)
- list 2 of 4قائد الجيش الإيراني: عززنا القدرات الدفاعية بعد الحرب الأخيرة
- list 3 of 4خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل فشلا في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران (فيديو)
- list 4 of 4إيران: اتفاق القاهرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد اعتباره (فيديو)
“هيئة أركان الظل”
ووفقا للصحيفة، تضم هيئة أركان الظل، نائب رئيس الأركان اللواء تمير يدعي، وعددًا من كبار الضباط في الخدمة والاحتياط، الذين خضعوا لتدريبات متقدمة ومفصلة على خطط المواجهة مع إيران.
وجرى تفعيل هذه الهيئة لأول مرة مع اندلاع العمليات العسكرية، عقب اغتيال قادة إيرانيين بارزين، وهو ما دفع الجيش إلى اتخاذ خطوات استباقية لضمان جاهزية القيادة البديلة.

هجمات دقيقة على مواقع عسكرية إسرائيلية
وأفادت وكالات أجنبية، وفق يديعوت أحرونوت، بأن صواريخ دقيقة استهدفت مجمع الكرياه، مقر هيئة الأركان الإسرائيلية، إضافة إلى معسكر تل نوف ومواقع عسكرية أخرى خلال سير العمليات.
وأكدت قيادة الجيش برئاسة أفيف كوخافي للقيادة السياسية أن الجيش قادر على تنفيذ مهماته رغم هذه الأخطار.
وفي ظل هذه التطورات، طالب الجيش الإسرائيلي وزارة المالية بتخصيص ميزانية عاجلة لتعويض المخزون الاستراتيجي المستهلك وتعزيز منظومات الدفاع الجوي في البلاد.

تجهيزات احترازية
وأكدت الصحيفة أن هيئة أركان الظل تم إعدادها ضمن التحضيرات الشاملة للرد العسكري المحتمل من جانب إيران، خاصة بعد الهجمات الإسرائيلية على منشآت استراتيجية ومشاريع نووية وصاروخية إيرانية.
وفي 13 يونيو/حزيران المنصرم، شنت إسرائيل بدعم أمريكي، حربا على إيران استمرت 12 يوما، شملت مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين.
وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
