معاريف: حماس تعلمت أسلوب عمل القوات الإسرائيلية.. وحرب العصابات تكلف ثمنا باهظا

طالبت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية جيش الاحتلال بأن يراجع استراتيجيته العسكرية في قطاع غزة، وأن يحدد نهاية واضحة للحرب، ويبني خطة دفاعية للتعامل مع حرب العصابات المستمرة والمتطورة التي تخوضها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال المحلل العسكري للصحيفة آفي أشكنازي، في تقرير له اليوم الثلاثاء، إن على الجيش الإسرائيلي أن يفكر في كيفية التعامل مع حرب العصابات في غزة التي تكلفه ثمنا باهظا.
وأضاف “في الجيش باتوا يدركون أن حماس تعلمت أسلوب عمل القوات الإسرائيلية وأن حرب العصابات تُحدث خسائر كبيرة، وهذا يتطلب تفكيرا جديا في كيفية التصدي لهذا التحدي”.
خط نهاية
ورأى المحلل العسكري أنه “من الضروري تحديد خط نهاية لهذه الحرب، وحسم هذه المسألة، والمضي قدما نحو خطة دفاعية في القطاع”.
وأشار إلى أنه “في سلسلة من الحوادث الأخيرة، يتكرر نفس النمط العملياتي من قِبل مقاتلي حماس، تفجير عبوة ناسفة أو إطلاق نار على قوة عسكرية، ثم الانتظار لوصول قوات الإنقاذ والإسعاف، يليها هجوم إضافي يشمل عبوات أخرى وإطلاق نار”.
وأكد أن “هذا النمط من العمليات ليس جديدا على الجيش الإسرائيلي، لكن في الآونة الأخيرة يبدو أن حماس تستخدمه بشكل متزايد، مما يفرض على الجيش ضرورة استخلاص الدروس حول كيفية تجنب هذا النوع من التهديدات وتعريض القوات لها”.
حجارة داود
يأتي تقرير معاريف بعد ساعات من كمين بيت حانون الذي قُتل فيه 5 جنود إسرائيليين وأصيب 14 آخرون، وبعد نحو أسبوعين من كمين آخر نفذته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جنوب مدينة خان يونس وأسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي و6 جنود آخرين.
وأطلقت القسام سلسلة عمليات وكمائن في مناطق عدة بغزة، ومنها كمائن “حجارة داود” التي استهدفت قوات وآليات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ردا على عملية “عربات غدعون” التي يشنها الاحتلال على القطاع.