المتحدث باسم الخارجية الفرنسية يرد على الاتهامات الإسرائيلية (فيديو)

اعتبر كريستوف لوموان، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، أن الانتقادات الإسرائيلية للجهود الفرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية “لا تستقيم” مع الواقع، نافيا اتهام إسرائيل لفرنسا بأنها تدعم الإرهاب.
وقال لوموان في مقابلة مع المسائية على الجزيرة مباشر، الخميس، إن “الاعتراف بدولة فلسطين إشارة إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في غزة، وهذا أمر مستحيل ولا يستقيم. الحل الوحيد هو حل سياسي، وهو حل الدولتين، ويمر عبر الاعتراف بدولة إسرائيل”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأوضح لوموان أن انتقادات إسرائيل انتقلت أيضا إلى المملكة المتحدة بعد إعلانها نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، مشددا على أن “فرنسا لطالما دانت كل (الأعمال الإرهابية) لحماس، ولا سيما تلك التي وقعت في السابع من أكتوبر، وأكدت أن لا مجال لعمل حماس في التكوين الجديد للسلطة الفلسطينية”، وفقا لقوله.
وأضاف: “كل هذه الاتهامات الإسرائيلية لا أساس لها من الصحة”.
وعلّق لوموان على الأوضاع الإنسانية في غزة، خصوصا بعدما صرّح وزير الخارجية الفرنسي أن الصور الواردة من مراكز المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية بأنها “فضيحة ومخزية”، مشيرا إلى أن “الإسرائيليين قتلوا أكثر من ثمانين فلسطينيا كانوا ينتظرون المساعدات في محاور زكيم وموراج”.
وقال لوموان إن منظومة إيصال المساعدات الحالية “فاشلة ولا تنتج إلا مقتل المدنيين الباحثين عن الغذاء”، معتبرا أن احتكار مؤسسة واحدة لإدخال الغذاء “أمر فاضح”، ومطالبا بأن تتولى الأمم المتحدة ووكالاتها هذا الملف لضمان دخول المعونات الإنسانية بشكل كافٍ إلى غزة.
وأجاب عن سؤال مذيعة الجزيرة مباشر حياة اليماني عندما سألته: “لماذا لم تقم أوروبا بدورها على الأقل في تجميد اتفاقية الشراكة الأوروبية حتى الآن، على الرغم من انتهاك إسرائيل لهذه الاتفاقية وارتكابها جريمة تجويع ممنهجة؟”.
فقال: “يجب أن نزيد من الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية. نعم، قد تناقشنا نحن في أوروبا فيما بيننا حول عناصر مختلفة، كالعناصر المتعلقة بالاتفاقيات التجارية وتعليق بعض الاتفاقيات بعينها”.
وأضاف: “النقاش مستمر، ولكن ما هو أكيد هو أن أفضل ضغط مُورس على إسرائيل حتى الآن كان الاجتماع الذي انعقد الاثنين الماضي، والذي سمح بإطلاق آلية دبلوماسية حول حل الدولتين. وأفضل دليل على ذلك هو أن المملكة المتحدة وكندا حذتا حذو فرنسا في الاعتراف بدولة فلسطين”.