سوريا تشكل لجنة للتحقيق في أعمال العنف بالسويداء

نشر قوات الأمن في السويداء للحفاظ على السلم الأهلي
اندلعت أعمال العنف في السويداء بين عشائر من البدو ومسلحين من فصائل درزية (رويترز)

تعهدت سوريا بالتحقيق في الاشتباكات التي وقعت في محافظة السويداء جنوب البلاد التي أودت بحياة المئات الشهر الماضي، وهي أحداث العنف الطائفي الكبرى الثانية التي تقع منذ الإطاحة ببشار الأسد.

وفي مرسوم بتاريخ 31 يوليو/تموز، قال وزير العدل مظهر الويس إن لجنة من 7 أشخاص، بينهم قضاة ومحامون ومسؤول عسكري، ستنظر في الظروف التي أدت إلى “أحداث السويداء”.

وبحسب الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) “تحدد مهام اللجنة بكشف الظروف والملابسات التي أدت إلى الأحداث في السويداء، والتحقيق في الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها المواطنون، وإحالة من تثبت مشاركته فيها إلى القضاء”.

وأضافت الوكالة أن اللجنة ستقدم “تقريرها النهائي خلال مدة لا تتجاوز 3 أشهر من تاريخ تشكيلها”.

كشف الحقيقة

وتشهد السويداء وقفا لإطلاق النار منذ مساء 19 يوليو/تموز، وذلك عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت 426 قتيلا، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وضمن مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء.

ونقلت (سانا) أن تشكيل اللجنة يأتي بناء على أحكام قانون السلطة القضائية، وتوجيهات رئاسة الجمهورية بالالتزام بكشف الحقيقة وضمان المساءلة، ومقتضيات المصلحة الوطنية.

واندلعت أعمال العنف في السويداء في 13 يوليو/تموز بين عشائر من البدو ومسلحين من فصائل درزية.

وتحت ذريعة حماية الدروز استغلت إسرائيل تلك الأوضاع وصعّدت عدوانها على سوريا، وشنت في 16 يوليو، غارات مكثفة على 4 محافظات، وقصفت مقر هيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي في العاصمة دمشق.

المصدر: وكالات

إعلان