غانتس يدعو إلى اتفاق “مؤلم” لاستعادة الأسرى الإسرائيليين

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق بيني غانتس، اليوم الجمعة، إلى إبرام “اتفاق مؤلم” من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، محذرا من أن تأخير التوصل إلى تسوية يصب في مصلحة حركة (حماس)، ويضر بالأسرى.
وكتب غانتس عبر حسابه على منصة “إكس” أنه “في غزة لا توجد حرب منذ أكثر من عام، هناك قتال عنيف، وهناك دفاع، وقبل كل شيء، هناك مختطفون أحياء”.
وأضاف: “على مدار العام الماضي قلت مرارا الوقت يصب في صالح حماس، وضد المختطفين”.
اتفاق واحد مؤلم
وحذر غانتس من استمرار (حماس) في الاحتفاظ بأوراق تفاوضية في ظل تردد القيادة الإسرائيلية، مؤكدا أنه “في الوضع الذي نحن فيه اليوم، يجب إعادة جميع المختطفين ضمن اتفاق واحد مؤلم، وألا نسمح لحماس بالاحتفاظ بأوراق مساومة للمستقبل”.
واعتبر أن هذا القرار رغم ما قد يتضمنه من “ثمن باهظ”، يمثل الخيار الصائب من الناحية الأمنية والسياسية والاجتماعية، قائلا: “هذا هو الصواب أمنيا، هذا هو الصواب سياسيا، وهذا هو الصواب للمجتمع الإسرائيلي”.
وأضاف “الثمن سيكون باهظا وسيؤخرنا في مهمة القضاء على حماس، لكنه لن يعرّض سكان الجنوب للخطر، كما أنه لن يوقف الحرب ضد حماس حتى تدمير حكمها”.
تأتي تصريحات غانتس في إطار تزايد الضغوط السياسية والشعبية داخل إسرائيل، وزيادة الجدل حول مصير الأسرى، وتوجيه انتقادات متصاعدة لحكومة الاحتلال بشأن فشلها في إعادتهم رغم مرور نحو عامين على بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.