روت مأساة لا تُنسى.. سورية تكشف كيف فقدت أبناءها الأربعة في صيدنايا (فيديو)

روت أم سورية للجزيرة مباشر تفاصيل مأساة فقدان أبنائها الأربعة، الذين اعتقلوا في سجن صيدنايا منذ عام 2012.
وقالت خلال لقاء مع برنامج تاكسي الجزيرة مباشر: “ثلاث سنوات وأنا بدور عليهم، لأتفاجأ أنهم بسجن صيدنايا”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4“ريفنا أخضر”.. حملة سورية لإعادة الحياة إلى ريف دمشق (فيديو)
- list 4 of 4ارتفاع جنوني للإيجارات في دمشق والسكان يفرون إلى الضواحي (فيديو)
وأشارت إلى لحظة لقائها بأحد أبنائها في السجن بعد فترة طويلة من البحث، حيث فوجِئت بشكله، وقالت: “(شكله) مو ابني، يعني مو شبه بني آدم، (بشبه) مومياء بصراحة”.
وذرفت الوالدة دموعها على أبنائها وقالت: “يعني شو عملوا أولادي؟ بس قالوا الله أكبر وطلبوا الحرية، هذا حقهم، حق كل شعوب العالم”.
وكشفت أنها اعتُقلت هي أيضا ثلاثة أشهر و16 يوما دون سبب واضح، قبل أن تُفاجَأ بإخبارها بأن ابنها الأخير اعتُقل، بعد أن أخذه الأمن بدعوى الاستجابة لطلب الاحتياط في الجيش.
وكشفت عن تفاصيل أول زيارة لها لأحد أبنائها، إذ قال لها “ماما ما بقى تيجي، نحن كنا 6 أولاد تركنا لك 6 أولاد (أحفاد). بعدها بكم يوم بعثوا لي ورقة وحكونا إنه اطلعي استلمي شهادة وفاة”.
وختمت حديثها بتمنيها “أن تتعمر سوريا ويعود شبابها ويحب الناس بعضهم بعضا”.
وشهد الشعب السوري منذ عقود مظاهر قمع ممنهجة مارستها السلطات الأمنية في عهد بشار الأسد ووالده حافظ، ضد المعارضين، وازدادت وتيرتها بشكل كبير مع اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011، حيث واجه السوريون موجات من الاعتقالات والاختفاء القسري والقتل خارج القانون.
ويُعدّ سجن صيدنايا أحد أبرز رموز هذا القمع في سوريا، إذ اشتهر بكونه مركزًا لاحتجاز آلاف المعتقلين السياسيين ومعارضي النظام، وتحول مع تصاعد الأزمة إلى مسرح لانتهاكات واسعة شملت التعذيب والإعدامات الجماعية، بحسب تقارير حقوقية دولية.