حماس: مساعدات غزة “قطرة في بحر” والإنزال الجوي دعائي ويهدد حياة المدنيين

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المساعدات التي تدخل قطاع غزة حاليا لا تمثل سوى قطرة في بحر الاحتياجات الإنسانية، ووصفت عمليات الإنزال الجوي بأنها دعائية وتنطوي على مخاطر تهدد حياة المدنيين.
وفي بيان لها اليوم الأحد، أوضحت حماس أن “جريمة التجويع التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على أهالي غزة، وراح ضحيتها المئات من الشهداء بينهم عشرات الأطفال، تمثل أبشع فصول الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4سموتريتش: فقدت الثقة في قدرة نتنياهو ورغبته بقيادة الجيش من أجل تحقيق نصر حاسم بغزة
- list 2 of 4“وسط حماية من سلطات الاحتلال”: المستوطنون يقتحمون قريتين فلسطينيتين في الضفة الغربية
- list 3 of 4عائلات الأسرى الإسرائيليين تعلن إضرابا شاملا وشل الاقتصاد للمطالبة بوقف الحرب
- list 4 of 495 شاحنة مساعدات فقط دخلت غزة.. المكتب الإعلامي الحكومي يتهم إسرائيل بـ”هندسة التجويع والفوضى”
وأضاف البيان “عمليات الإنزال الجوي دعائية وتنطوي على مخاطر جسيمة تهدد حياة المدنيين، ولا تغني عن فتح المعابر البرية وإدخال الشاحنات بكميات كافية وآمنة”.
ورأت حماس أن “الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للاحتلال شركاء في حرب التجويع والإبادة الجماعية، بما يوفرونه من غطاء سياسي وعسكري للاحتلال الصهيوني النازي”.
وطالبت الحركة بـ”فتح جميع المعابر فورا ودون قيود، وإدخال المساعدات بكميات كافية وآمنة لتغطية احتياجات الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة”.
ودعت حماس إلى “تحرك عربي وإسلامي رسمي، وتوظيف كل مقدرات الأمة للضغط على الإدارة الأمريكية والاحتلال لوقف جرائم الحرب”.
كما دعت إلى “تصعيد الحراك الشعبي في كل عواصم العالم لإدانة الاحتلال والضغط لوقف حرب التجويع والإبادة، وكسر الحصار بكل الوسائل المشروعة”.
وأمس السبت، أعلنت حكومة غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا عمليات الإنزال الجوي الخاطئ للمساعدات في القطاع إلى 23 شهيدا و124 مصابا، منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن 1210 شاحنات مساعدات فقط دخلت القطاع خلال 14 يوما، من أصل 8400 شاحنة يحتاجها لمواجهة المجاعة خلال الفترة نفسها، أي ما يعادل 14% من الاحتياجات الفعلية”.
وأشارت إلى أن “معظم الشاحنات تعرضت للنهب والسطو في ظل فوضى أمنية متعمدة يصنعها الاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسة هندسة التجويع والفوضى، الرامية لضرب صمود الشعب الفلسطيني”.
ومؤخرا، حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن ثلث سكان غزة (من أصل نحو 2.4 مليون فلسطيني بالقطاع) لم يأكلوا منذ أيام عدة.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول أي مساعدات إنسانية، مما أوصل القطاع إلى حالة مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. وقد سمحت أخيرا بدخول كميات قليلة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المواطنين.
ومنذ 7 أكتوبر2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت حرب الإبادة 61 ألفا و430 شهيدا و153 ألفا و213 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.