“إذا استشهدنا تعمل أنشودة لي ولإسماعيل”.. فيديو الرفاق الثلاثة يهز المنصات بعد اغتيال أنس الشريف (شاهد)

النبوءة تحققت

الرفاق الثلاثة أنس وإسماعيل وحمزة (منصات التواصل)

في مطلع إبريل/نيسان 2024، وثّق مقطع مصور لقاء جمع مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف وزميله الشهيد إسماعيل الغول والمنشد الشهيد حمزة أبو قينص، بعد 6 أشهر من بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

خلال اللقاء، مازح الغول والشريف صديقهما حمزة، متحدثين عن احتمال استشهادهما وأوصيا أن ينشد لهما حمزة أنشودات تخلد ذكراهم، وانتشر هذا المقطع على نطاق واسع عقب استشهاد الشريف مساء أمس الأحد ليلحق برفيقيه.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وخلال المقطع دار بين الرفاق الثلاثة الحوار التالي:

حمزة: إسماعيل الغول وأنس الشريف من الأصدقاء الأحباب القريبين من القلب، وإن شاء الله يطلعوا صوت غزة وفلسطين وصوت الوطن العربي، ربنا يحفظكم.

أنس: إذا استشهدنا تعمل أنشودة لي وأنشودة لإسماعيل، وبعدين تعمل أنشودة لنا الاثنين مع بعض.

إسماعيل: احنا مستشهدين مستشهدين فتعمل أنشودتين.

حمزة: إذا ظل حدا يعيش ينشد لكم لازم أجهزها.

صدق النبوءة

بعد ثلاثة أشهر فقط من هذا اللقاء، في 31 يوليو/تموز 2024، استشهد مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة إسماعيل الغول.

وبعده بنحو شهرين ونصف، وتحديدا في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2024، لحق به المنشد حمزة أبو قينص.

يومها، نعى أنس الشريف صديقه المنشد بكلمات حزينة، مستذكرًا المقطع الذي جمعهم فكتب عبر حسابه على منصة إكس “مع السلامة يا حبيبي مع السلامة يا مسك فايح، استشهاد المنشد حمزة أبو قينص أحد أشهر المنشدين في غزة”.

وتابع بأسى “في هذا المقطع، يمازحنا الشهيد حمزة، أنا والشهيد الحبيب إسماعيل الغول، ويعدنا بالإنشاد… إنا لله وإنا إليه راجعون”.

ومساء الأحد، في مشهد يُكمل الحكاية، لحق أنس برفيقيه، لتتحقق النبوءة التي وثقها الفيديو، ويلحقوا جميعا بركب الشهداء، حيث استشهد مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع وآخرين، جراء قصف إسرائيلي مباشر استهدف خيمة الصحفيين في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة شمالي القطاع المحاصَر.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان