أول رد من فصائل المقاومة الفلسطينية بعد اغتيال أنس الشريف ومحمد قريقع

نعت فصائل المقاومة، اليوم الاثنين، شهداء الصحافة الفلسطينية الذين ارتقوا جراء قصف إسرائيلي مباشر استهدف خيمتهم قرب مستشفى الشفاء الطبي بمدينة غزة شمالي القطاع، مساء أمس الأحد، في جريمة وُصفت بأنها محاولة يائسة لإسكات صوت الحقيقة.
والشهداء هم: مراسلا الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، ومصورا القناة إبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة، إضافة إلى محمد نوفل وهو مساعد مصور صحفي، والصحفي محمد الخالدي، بحسب بيان الفصائل الفلسطينية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
“جبهة متقدمة في المعركة”
وأكد البيان أن هذا الاستهداف الممنهج للطواقم الإعلامية “يعكس حالة الرعب التي يعيشها الاحتلال من الكلمة الحرة والصورة الصادقة، ويثبت أن الإعلام الصادق بات يشكل جبهة متقدمة في المعركة، لا تقل عن جبهات السلاح والنار”.
وأشار إلى أن “استهداف الصحفيين في غزة وفي هذه اللحظات الصعبة التي يتجهز فيها العدو الصهيوني لارتكاب المزيد من الجرائم، هو بمثابة تمهيد لارتكاب المزيد من المذابح والقتل بعيدا عن كاميرات الإعلاميين”.
وطالب البيان المجتمع الدولي ومؤسسات الإعلام الحر بالخروج عن صمتهم واتخاذ خطوات ملموسة “لمحاسبة هذا الكيان الغاصب على هذه الجريمة النكراء التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء والقوانين الإنسانية والدولية”.
وقدمت فصائل المقاومة التعازي لقناة الجزيرة وللأسرة الصحفية الفلسطينية ولذوي الشهداء، مؤكدة تعهدها بمواصلة طريق الحرية والحقيقة، وأن دماء الشهداء ستظل منارة لا تنطفئ في مسيرة النضال الوطني.