أكسيوس: إدارة ترامب تعمل على إنشاء “ممر إنساني” إلى السويداء

يعقد اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وسوريين كبار، يوم الخميس، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات أمنية بشأن الوضع في جنوب سوريا، وفقًا لما ذكره مسؤول أمريكي ومصدر مطلع لموقع أكسيوس.
وأفاد مسؤول أمريكي ومسؤولان إسرائيليان للموقع أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحاول التوسط للتوصل إلى اتفاق بين تل أبيب ودمشق من أجل إنشاء “ممر إنساني” إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا، بهدف إيصال المساعدات إلى الطائفة الدرزية هناك.

مسار دبلوماسي بخصوص السويداء
وذكر الموقع الإخباري الأمريكي، أمس الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن واشنطن تدير مسارا دبلوماسيا بخصوص مدينة السويداء، مع كل من الحكومتين الإسرائيلية والسورية بهدف فتح الممر الإنساني.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مجلس الشيوخ الأمريكي يقر إلغاء “قانون قيصر” على سوريا
- list 2 of 4يتعلم الروسية ويدرس طب العيون.. تقرير عن حياة بشار الأسد في موسكو يشعل المنصات (فيديو)
- list 3 of 4اكتشاف جرائم اختلاس بمليارات الليرات والقبض على متورطين في مستشفى بدمشق (فيديو)
- list 4 of 4العودة إلى “أورم الكبرى”.. نازحون يستعيدون حياتهم بعد عام على سقوط الأسد (فيديو)
وقال إن أهمية الاجتماع تأتي من كونه أول اجتماع بين الأطراف منذ اندلاع الأزمة الأيام الماضية في السويداء، وما تلاه من غارات إسرائيلية على العاصمة السورية دمشق.
مخاوف سورية
وأشار الموقع الأمريكي إلى أن الحكومة السورية أعربت للولايات المتحدة عن مخاوفها “من أن تستخدم الميليشيات الدرزية هذا الممر لتهريب الأسلحة”.
واتفقت سوريا والأردن والولايات المتحدة، الثلاثاء، على تشكيل مجموعة عمل ثلاثية، لإسناد الحكومة السورية في جهودها لتثبيت وقف إطلاق النار بمحافظة السويداء، وإنهاء الأزمة فيها.
ومنذ 19 يوليو/تموز الماضي، تشهد محافظة السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى.
جهود مكثفة لضبط الأمن
وضمن مساعيها لاحتواء الأزمة، أعلنت الحكومة السورية 4 اتفاقات لوقف إطلاق النار بالسويداء، كان آخرها في 19 يوليو الماضي.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 سنة في الحكم.
وتنتشر في محافظة السويداء مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، تتبنى توجها انفصاليا وترفض الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، أبرزها ما يعرف بـ”المجلس العسكري في السويداء” المدعوم من حكمت الهجري، وتتهمها أطراف محلية بأنها تحظى بدعم إسرائيلي.