دقيقة حداد وجائزة الحرية.. 4 قرارات من نقابة الصحفيين المصرية بشأن شهداء الحقيقة في فلسطين

مجلس الصحفيين يفتتح اجتماعه بالوقوف دقيقة، حدادًا على أرواح شهداء الصحافة الفلسطينية (نقابة الصحفيين المصرية)

افتتح مجلس نقابة الصحفيين المصريين اجتماعه، اليوم الأربعاء، بالوقوف دقيقة، حدادًا على أرواح الصحفيين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وآخرهم مرسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع، والمصورون محمد نوفل وإبراهيم ظاهر ومؤمن عليوة ومحمد الخالدي، تخليدًا لتضحياتهم.

وقرر مجلس النقابة خلال اجتماعه، أمس الثلاثاء، برئاسة خالد البلشي نقيب الصحفيين بالإجماع منح شهداء الصحافة الفلسطينية جائزة حرية الصحافة لهذا العام، وإطلاق أسماء عددٍ منهم على بعض جوائز الصحافة المصرية، التي تقدمها النقابة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وفي خطوة تضامنية، أعلن المجلس عن تنظيم يوم تضامني مع الصحافة الفلسطينية السبت المقبل، على أن تُعلن فعالياته خلال اليومين القادمين.

كما قرر المجلس توجيه دعوة إلى الاتحادين العربي والدولي للصحفيين، وجميع النقابات العربية والدولية لتقديم مذكرة مشتركة رسمية إلى المحكمة الجنائية الدولية “ضد مجرمي الحرب الصهاينة”، بهدف مساءلتهم عن الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، والصحافة الفلسطينية.

“أكبر جريمة في التاريخ الحديث”

وقال المجلس في البيان الصادر عنه اليوم إن الجرائم البشعة بحق الصحفيين الفلسطينيين تعد حلقة جديدة في سلسلةٍ وحشية من الإبادة الإعلامية، “وهي جريمةٌ تُعتبر الأكبر من نوعها في التاريخ الحديث”، حيث تجاوز عدد الشهداء من الصحفيين 248 صحفيا وصحفية.

وأضاف “هذا الرقم يفوق عدد شهداء الحقيقة في حروب كبرى مثل حربي فيتنام والعراق مجتمعتين، ولا تقتصر هذه الجرائم على القتل المباشر، بل تمتد لتشمل إصابة المئات بجروح خطيرة، واعتقال العشرات بشكل تعسفي، وقصف منازلهم بشكل متعمد لتشريد أسرهم”.

استهداف الصحفيين طمس للحقيقة

وأكد المجلس أن اعتراف جيش الاحتلال باستهداف الصحفيين هو “تجسيد للوحشية الصهيونية ومحاولة طمس الحقيقة”، مشددًا على أن هذه الجرائم المنهجية تهدف بشكل واضح إلى إسكات صوت الحقيقة، ومنع العالم من رؤية حجم الفظائع، التي يرتكبها الاحتلال.

وشدد المجلس على أنه سيستمر في فعالياته التضامنية مع الصحافة الفلسطينية، مشددًا على أن الزملاء في غزة يدفعون ثمنًا باهظًا من دمائهم، وحرياتهم، وأمنهم، وأمن عائلاتهم، وهم يواجهون أبشع أشكال التنكيل لنقل الحقيقة إلى العالم، مُجسِّدين أسمى معاني التضحية وسط ركام منازلهم، وغياب أحبتهم.

ومساء العاشر من أغسطس/آب الماضي استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي خيمة صحفيي الجزيرة في محيط مجمع الشفاء الطبي الواقع في المنطقة الغربية الوسطى من مدينة غزة شمالي القطاع المحاصَر.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان