رؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء.. تقرير صادم بشأن الأسرى الأطفال في سجن مجدو

تواصل إدارة سجون الاحتلال، فرض إجراءات التنكيل بحقّ الأسرى الأطفال (الأشبال)، لا تقل بمستواها عن الإجراءات الانتقامية التي فرضتها بحقّ الأسرى البالغين منذ السّابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء إن الأسرى الأطفال، محتجزون في زنازين مجردة من أي شيء، ومعزولون بشكل مضاعف، ومحرومون من زيارة عائلاتهم -في ضوء استمرار حرمان آلاف الأسرى من زيارة العائلة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
أياديهم وأقدامهم مقيدة
وأشارت الهيئة إلى أن إدارة سجن (مجدو) تتعمد إحضار الأشبال الأسرى للزيارة وأياديهم وأقدامهم مقيدة، ومعصوبو الأعين ورؤوسهم مغطاة بأكياس سوداء.
وقالت “بعد أن يُحْضَروا إلى غرفة الزيارة، تُفَكّ العصبة عن أعينهم، ويقيدوا الأيدي بطريقة بها يصعب عليهم حمل الهاتف، مع بقاء القيود بالقدمين، وعلى الرغم من مطالبات الطواقم القانونية بضرورة فك القيود أثناء الزيارة، إلا أنّ إدارة السّجن ترفض تقديم ذلك.
انتهاك حقوق الأطفال
ومن ضمن الإجراءات التي نقلتها محامية الهيئة عقب زيارتها للأشبال في الآونة الأخيرة أن غرف السجن تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى.
وأشارت إلى أن هذه الغرف، تنعدم داخلها النظافة وتنتشر الحشرات ولا يتوفر بداخلها تهوية وإنارة مناسبة، ويتعرض الأشبال المحتجزون بداخلها يومياً للإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية.