مصر تجدد رفضها التام لمخطط احتلال غزة ومحاولة تهجير الفلسطينيين من أرضهم

شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على ضرورة حقن دماء الشعب الفلسطيني وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري وعلى إسرائيل أن تضطلع بمسؤوليتها بصفتها قوة احتلال لإنفاذ المساعدات عبر الجانب الفلسطيني من المعبر.
جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، حول لقاء عبد العاطي مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة في مصر لاستعراض محددات موقف القاهرة من التطورات الإقليمية.
رفض الاحتلال والتهجير
وأضاف البيان أن الوزير عبد العاطي جدد التأكيد على رفض مصر لتوسيع العمليات العسكرية في غزة ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أرضهم بهدف تصفية القضية الفلسطينية.
إعادة إعمار غزة
واستعرض الوزير الترتيبات الجارية لاستضافة مصر “المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة” بهدف حشد الدعم اللازم لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
كما تناول أحدث مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار، مؤكدا ضرورة طرح أفق سياسي “لتحقيق تسوية عادلة ومستدامة للقضية الفلسطينية، واستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة”.
وفي وقت متأخر الثلاثاء، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن وفدا من الحركة برئاسة خليل الحية وصل إلى القاهرة، وبدأ محادثات تمهيدية للقاءات مقررة اليوم الأربعاء لبحث سبل وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية.
ملفات إقليمية
وتطرق وزير الخارجية المصري خلال اللقاء، إلى عدد من الملفات الإقليمية الأخرى، مؤكدا ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في السودان، ودعم مصر لمؤسسات الدولة، واحترام سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية.
وأشار إلى الأهمية البالغة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا بالتزامن في أقرب وقت، “وضرورة تفكيك الميليشيات وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة”.
وأعلن عبد العاطي رفض الإجراءات الأحادية الإثيوبية المخالفة للقانون الدولي فيما يتعلق بسد النهضة، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي في إدارة الموارد المائية المشتركة.