استجواب مسؤول إسرائيلي بالأمن السيبراني بعد اعتقاله للاشتباه باستدراجه قاصرين لغرض جنسي

استجوبت شرطة مدينة لاس فيغاس الأمريكية مسؤولا بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، للاشتباه في محاولته استدراج قاصرين لأغراض جنسية، وفق إعلام إسرائيلي.
وفي وقت سابق السبت، ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن شرطة لاس فيغاس “اعتقلت رئيس إحدى إدارات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل (حكومية) مع 7 آخرين خلال عملية أمنية ضد الجرائم عبر الإنترنت”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4آلاف الإسرائيليين يتظاهرون لوقف الحرب.. وعائلات الأسرى: نتنياهو أصدر حكما بالموت (فيديو)
- list 2 of 4انتشال بقايا جثمان الصحفية مروة مسلم وشقيقيها بعد 44 يوما على استشهادهم (فيديو)
- list 3 of 4“تدمير إسرائيلي مُمنهج”.. حماس: حديث نتنياهو المتكرر عن هجوم درسدن يُترجَم على الأرض بحي الزيتون
- list 4 of 4رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق: يجب قتل 50 فلسطينيا مقابل كل إسرائيلي قتل في 7 أكتوبر
وأوضحت الشرطة أن المسؤول الإسرائيلي -لم تسمّه- كان يحضر مؤتمرا مهنيا في الولايات المتحدة وقت اعتقاله الأسبوع الماضي، وفق الصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن “جميع المشتبه فيهم جرى إطلاق سراحهم بعد استجوابهم”، موضحة أنه “من المتوقع توجيه لوائح اتهام ضدهم”.
وقالت الصحيفة إن “المسؤول الإسرائيل أُطلق سراحه بعد استجوابه، وعاد إلى إسرائيل”.
استدراج طفل ذي إعاقة ذهنية
بدورها، أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن “الشرطة الأمريكية اعتقلت الأسبوع الماضي مسؤولا إسرائيليا كبيرا في الأمن السيبراني في قضية اعتداءات جنسية على الأطفال”.
وبحسب الصحيفة، فإن توم ألكسندروفيتش وهو رئيس قسم في المديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل “اعتقل في لاس فيغاس مع 7 آخرين بتهمة استدراج طفل ذي إعاقة ذهنية لأغراض جنسية”.
وأفادت الصحيفة أن “تم الإفراج عن المسؤول الإسرائيلي لاحقا بكفالة قدرها عشرة آلاف دولار بعد مثوله أمام القاضي”.

ووفق يديعوت أحرنوت: “لا يزال من غير الواضح من دفع الكفالة وكيف سُمح له بمغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى إسرائيل”.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ذكر في البداية أن “المسؤول الإسرائيلي لا يحمل تأشيرة دبلوماسية ولم يُعتقل ولم تتم إعادته إلى إسرائيل، كما كان مقررا”.
وكان جهاز الأمن السيبراني قد أفاد بأن “المسؤول أبلغ عن الحادثة”، مضيفا أنه “لم يتلق بعد تفاصيل رسمية من السلطات الأمريكية”.
وأضاف الجهاز أنه “اتفق مع المسؤول على منحه إجازة حتى تتضح الأمور”، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وتُعَد الهيئة التي أنشئت عام 2017 بقرار حكومي هي المكلفة بحماية الأمن السيبراني للمؤسسات والمواطنين في إسرائيل، وتتبع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو.
جيش الاحتلال بالقائمة السوداء لانتهاكاته ضد الأطفال
ونهاية يونيو/حزيران الماضي، أبقت الأمم المتحدة قوات جيش الاحتلال والأمن الإسرائيليين ضمن “القائمة السوداء” للأطراف التي ترتكب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاع خلال عام 2024.
وأشار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي جاء بعنوان “الأطفال والنزاعات المسلحة”، إلى أن إسرائيل ما زالت على “القائمة السوداء” هذا العام بصفتها طرفا ارتكب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة.
ووصف التقرير “قوات الاحتلال بأنها الطرف الذي قتل وشوه الأطفال” و”الطرف الذي هاجم المدارس والمستشفيات”.

وأكد وقوع 8554 “انتهاكا خطيرا” ضد 2944 طفلا فلسطينيا في غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، على يد جيش الاحتلال ومستوطنين غير شرعيين.
وأشار إلى أن “قوات الاحتلال اعتقلت 951 طفلا فلسطينيا، 602 منهم في الضفة الغربية، و259 في القدس الشرقية، و90 في قطاع غزة”.
كما لفت إلى أن “إسرائيل استخدمت 27 طفلا فلسطينيا دروعا بشرية في عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين”.
وأوضح التقرير “وجود 1561 طفلا فلسطينيا من ذوي الإعاقة، منهم 1507 أصيبوا على يد قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، و54 على يد مستوطنين احتلوا أراضي فلسطينية”.
وأعرب غوتيريش في التقرير عن “قلقه العميق إزاء استمرار تصعيد الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال على يد القوات الإسرائيلية”، كما دعا إلى “محاسبة إسرائيل على هذه الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال”.
