“فرض التهجير”.. الجهاد الإسلامي: إدخال الاحتلال خياما إلى جنوب غزة استهزاء بالمواثيق الدولية

أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، السبت، ما وصفته بـ”السلوك الإجرامي والوحشي” للاحتلال الإسرائيلي، بعد إعلان الاحتلال إدخال خيام إلى جنوب قطاع غزة في إطار هجومه لاحتلال مدينة غزة، معتبرة ذلك استهزاء صارخا بالمواثيق الدولية وامتهانا للمؤسسات الأممية التي تدعي حماية المدنيين.
وأوضحت الحركة في بيان أن فرض التهجير القسري للسكان وسط المجازر والتجويع والتشريد، يمثل جريمة مستمرة ضد الإنسانية.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4سخرية أم إساءة؟.. كوميدي إسرائيلي في مرمى الاتهام بعد صورة مثيرة للجدل (شاهد)
- list 4 of 4مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة: لقاء ترامب ونتنياهو مفتاح المرحلة الثانية (فيديو)
وأكدت أن ما يحدث في غزة لا ينفصل عن سلسلة الجرائم اليومية في الضفة الغربية، حيث تواصل قوات الاحتلال عمليات الاقتحام والاعتقال والتوغل، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين المسلحين الذين يهاجمون الفلسطينيين ويحرقون ممتلكاتهم، مع حماية مباشرة من الجيش الإسرائيلي.
الحسابات المالية للكنيسة الأرثوذكسية
كما استنكرت الجهاد الإسلامي خطوة الاحتلال بوقف الحسابات المالية للكنيسة الأرثوذكسية في القدس، واعتبرتها جزءا من سياسات التهويد والضم وتهديدا للمقدسات والأوقاف الإسلامية والمسيحية.
وأشارت إلى أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على استمرار جرائمه، داعية الشعوب الحرة والقوى الدولية إلى الضغط لوقف العدوان والإرهاب الاستيطاني ونصرة الشعب الفلسطيني.
نقل معدات عبر معبر “كيرم شالوم”
وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد زعم في وقت سابق أن إدخال الخيام ومعدات المأوى إلى جنوب قطاع غزة يأتي “بناء على توجيهات المستوى السياسي، وبهدف نقل السكان المدنيين من مناطق القتال حفاظا على أمنهم”.
وادعى أن المعدات ستُنقل بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، بعد إخضاعها للتفتيش الدقيق من قِبل سلطة المعابر التابعة لوزارة الدفاع.