من أمام معبر رفح.. وزير خارجية مصر يرد على مشاركة بلاده ضمن قوات عربية في غزة (فيديو)

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن وفودًا فلسطينية وقطرية تعمل على بذل جهود مكثفة لوضع حد لأعمال القتل والتجويع الممنهجة وحقن دماء سكان قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الاثنين، أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، تناول آخر التطورات الإنسانية والسياسية المتعلقة بالقطاع المحاصَر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
“تواصلنا مع دول وردت ضمن مخططات تهجير”
وأكد عبد العاطي أن مصر ستظل سندا للشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حقوقه المشروعة، مشددا على أن الموقف المصري اتجاه القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، وأن بلاده ترفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو فرض تغيير ديموغرافي عبر سياسة الأرض المحروقة.
وقال “تواصلنا مع بعض الدول التي وردت ضمن مخططات تهجير سكان غزة، وأكدوا أنهم لا يقبلون بأن تتم تصفية القضية الفلسطينية”.
قيود الاحتلال تعرقل دخول المساعدات
وأوضح الوزير المصري أن 70% من المساعدات التي دخلت غزة عبر رفح مصدرها مصر، لافتا إلى وجود أكثر من 5 آلاف شاحنة بانتظار السماح بدخولها من الجانب الآخر، لكن قيود الاحتلال الإسرائيلي تعرقل تدفق المساعدات.
وأضاف أن مصر وقطر تواصلان جهودهما من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وحقن دماء المدنيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لرفع العوائق.
كما جدد عبد العاطي تأكيد بلاده على الدور المحوري لوكالة الأونروا الأممية في توزيع المساعدات، وانتقد آلية توزيع المساعدات عبر “مؤسسة غزة” قائلًا “ليس إنسانيا ولا قانونيا أن نضغط على سكان القطاع وندفعهم ليمشوا 20 أو 30 كيلومترا من أجل المعونات”.
وجدد كذلك رفض مصر لأي تصريحات تتعلق بما يسمى “إسرائيل الكبرى”.
هل تشارك مصر ضمن قوات عربية بغزة؟
وقال عبد العاطي ردا على سؤال حول مشاركة قوات مصرية ضمن قوات عربية بغزة “مستعدون من أجل المشاركة والمساهمة في كل الجهود الدولية لمساعدة وتمكين الفلسطينيين”.
وتابع “مستعدون للمساهمة في أي قوات دولية في غزة بشرط أن تكون بقرار مجلس الأمن وأن يكون لها صلاحيات واضحة وضمن مسار سياسي وأفق واضح”، مؤكدًا أنه “بدون أفق سياسي لن يكون منطقيا نشر قوات في قطاع غزة”.
لجنة مؤقتة لإدارة القطاع
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن معبر رفح يجب أن يكون بوابة حياة لسكان غزة وليس أداة لحصارهم، داعيا إلى تحرك دولي أكثر فعالية يجبر الاحتلال على وقف استخدام التجويع سلاحًا.
وأكد مصطفى أن فلسطين بحاجة إلى توحيد الصفوف، قائلا “نريد توحيد شطري الوطن ولا وقت للحزن لأن أهلنا في غزة بحاجة لوقف الحرب وإعادة الإعمار”، مشيرا إلى استمرار التنسيق مع مصر لعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في القاهرة قريبًا.
وأضاف أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي، وأن الحكومة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة إدارة شؤون قطاع غزة، نافيا وجود أي نية لإنشاء كيان سياسي جديد، بل العمل على تفعيل المؤسسات الرسمية.
وكشف مصطفى عن قرب الإعلان عن لجنة مؤقتة لإدارة القطاع، وقال “سنعلن قريبا عنها”.
واعتبر مصطفى أن استمرار معاناة سكان غزة في البحث عن الطعام والماء والدواء والنزوح المستمر “عار على جبين العالم”.
وختم بانتقاد مواصلة إسرائيل منع آلاف الشاحنات من دخول القطاع، مؤكدا أن تل أبيب “تتحدى إنسانية العالم عبر تجويع أكثر من مليوني فلسطيني”.