الخارجية الأمريكية تكشف عدد تأشيرات الطلبة الملغاة من إدارة ترامب

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، إلغاء ستة آلاف تأشيرة دراسية منذ تولي وزير الخارجية ماركو روبيو منصبه قبل سبعة أشهر.
وجاءت هذه الخطوة في إطار حملة يقودها روبيو، مستفيدا من قانون يسمح بإلغاء تأشيرات من يُعَدون معارضين للمصالح الأمريكية، وهو ما لاقى ترحيبا في أوساط القاعدة اليمينية للرئيس دونالد ترامب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مرشح سابق لرئاسة تونس يكشف سبب تغيير موقفه من قيس سعيّد (فيديو)
- list 2 of 4من نيويورك إلى الجامعات.. كيف تضغط منظمة موالية لإسرائيل على المعارضين؟ (فيديو)
- list 3 of 4“ماذا عن الدعم السريع؟”.. مذكرة لتصنيف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية تنظيمين إرهابيين
- list 4 of 4أحمد الأحمد يتحول إلى بطل قومي في أستراليا بعد هجوم بوندي
واتخذت إدارة ترامب إجراءات أوسع لترحيل المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية أن إلغاء أكثر من ستة آلاف تأشيرة جاء نتيجة تجاوز مدة الإقامة وارتكاب انتهاكات قانونية مثل الاعتداءات والقيادة تحت تأثير الكحول والسرقة ودعم الإرهاب، مشيرا إلى إلغاء نحو أربعة آلاف تأشيرة بسبب مخالفات قانونية.
ولم تفصح الوزارة عن توزيع التأشيرات الملغاة حسب الجنسيات، بينما سبق لروبيو أن توعد باتخاذ إجراءات مشددة بحق الطلبة الصينيين.
وفي تصريح سابق له في مارس/آذار، أكد روبيو أنه يلغي التأشيرات يوميا، مشيرا إلى استهدافه للطلبة الناشطين، ولا سيما أولئك الذين احتجوا ضد إسرائيل وتعرضوا لاتهامات بمعاداة السامية، وهي اتهامات نفوها.
انتكاسات للخارجية الأمريكية
على صعيد آخر، واجهت الإدارة الأمريكية انتكاسات قانونية في ملفات بارزة، إذ أُفرج عن محمود خليل، المقيم الدائم في الولايات المتحدة وقائد احتجاجات مؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا، بموجب قرار قضائي في يونيو/حزيران، في حين رفع خليل دعوى ضد إدارة ترامب متهما إياها بترهيبه.
كما أفرج قاض في مايو/أيار عن رميسا أوزتورك، طالبة الدراسات العليا التركية في جامعة تافتس، بعد توقيفها على خلفية مقال انتقد إسرائيل، في انتظار جلسات المرافعة.
وقال روبيو في هذا السياق إن للإدارة الأمريكية صلاحية إصدار التأشيرات أو إلغائها دون مراجعة قضائية، مؤكدا أن غير الأمريكيين لا يتمتعون بحقوق حرية التعبير المنصوص عليها في الدستور الأمريكي.