حماس: أمريكا تتحمل المسؤولية عن منع دخول المساعدات وسياسة التجويع والقتل في غزة

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، بيانا بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، حملت فيه الإدارة الأمريكية المسؤولية مباشرة عن استمرار سياسة التجويع في قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
واعتبرت الحركة أن ذلك يجري بغطاء أمريكي عبر “مؤسسة غزة اللاإنسانية” التي تفرضها حكومة الاحتلال بغطاء أمريكي، على حد وصفها.
وأكد البيان أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، تواصل “حرب الإبادة والتجويع” ضد أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع منذ أكثر من 22 شهرا.
وأشار البيان إلى أن حصيلة العدوان بلغت أكثر من 61 ألف شهيد، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 40 ألف يتيم و23 ألف أرملة، فضلًا عن وفاة 235 فلسطينيا جراء المجاعة وسوء التغذية، بينهم 106 أطفال.
ودعت حماس المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة والاستنكار، والعمل الجاد على محاكمة قادة الاحتلال وعزل الكيان الإسرائيلي باعتباره مهددا للسلم والأمن الدوليين.

جرائم ممنهجة
وشددت الحركة على أن احتفاء العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني يضع الدول والمنظمات أمام مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه وفتح المعابر لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأشاد البيان بجهود الطواقم الإنسانية والإغاثية المحلية التي تواصل عملها رغم القصف والاستهداف المباشر، منددا بـ”الجرائم الممنهجة التي ترتكبها حكومة الاحتلال الفاشية بحقها، في محاولات يائسة لمنعها من أداء واجبها الإنساني”.
وفي ختام البيان، دعت حماس الأمم المتحدة، والمنظمات العربية والإسلامية والدولية العاملة في المجال الإغاثي، إلى تكثيف تدخلها الإنساني في غزة، ورفض محاولات الاحتلال الالتفاف على القوانين الدولية الخاصة بالإغاثة، مؤكدة أن ما يجري هو “آليات إجرامية صُمِّمت لقتل شعبنا والتنكيل به”.