بيان لـ316 طبيبا بجامعة إيطالية: العزلة الدولية لإسرائيل يجب أن تبدأ من هنا

بيان من أطباء في جامعة بيزا الإيطالية بشأن الإبادة الجماعية في غزة (مواقع التواصل)

أصدر أطباء من جامعة بيزا الإيطالية، بيانا بشأن الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة، وسط العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع جراء القصف والغارات والحصار.

وقال البيان الصادر من 316 طبيبا “لعناية رئيس الجامعة ومجلس الشيوخ الأكاديمي وأقسام كلية الطب.. بيان من الأطباء المقيمين في جامعة بيزا، بشأن الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وجاء في البيان “نحن الموقعون أدناه، نرى أنه من الضروري اتخاذ موقف علني مشترك بشأن الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني والوضع الإنساني في قطاع غزة”.

العزلة الدولية لإسرائيل

وقال الأطباء “نحن مقتنعون بأن العزلة الدولية لحكومة إسرائيل يجب أن تبدأ بموقف مواطني تلك الدول التي تواصل حكوماتها -في مواجهة الكلمات الظرفية عن معاناة الفلسطينيين- علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع إسرائيل وكأن شيئا لم يحدث”.

وأشار البيان إلى أن ذلك يجعل منها “شريكة بحكم الأمر الواقع في إبادة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الإنسانية، داعيا إلى رفض ذلك، وقال “لهذا السبب، نعتقد أنه من الضروري أن يصبح رفض السكوت قويا في مكان العمل، ودعا لتشكيل مجموعات رافضة.

ونادى البيان في هذا الصدد لتشكيل “مجموعات من الناس الذين لديهم العزم والقدرة على القيام بمبادرات احتجاج مدنية وديمقراطية”، وقال “لكننا نعلم أن هذا ممكن فقط إذا شعرنا في أعماقنا أن مصير الفلسطينيين هو مصيرنا نحن أيضًا.. هذا هو المعنى الرئيسي لمبادرتنا”.

منشور للجامعة برفض التطهير العرقي في غزة

معاناة ودمار في غزة

وقال البيان “إن المعاناة والدمار اللذين لحقا بالفلسطينيين هما إنكار مطلق للمبادئ والأسباب التي دفعتنا لاختيار عملنا والقيام به.. بصفتنا أساتذة جامعيين، نشعر أن من واجبنا، بل ومن حقنا، محاسبة جامعة بيزا على العلاقات التي تُحافظ عليها مع الجامعات الإسرائيلية، التي تدعم إبادة الشعب الفلسطيني”.

وأكد أن ذلك وُصف بالتفصيل في أحدث تقرير للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة (فرانشيسكا ألبانيز) حيث وُثّق صراحةً “في إسرائيل، تُساهم الجامعات -ولا سيما كليات الحقوق وأقسام الآثار ودراسات الشرق الأوسط- في دعم أيديولوجيات الفصل العنصري، ومحو التاريخ الفلسطيني، وتبرير ممارسات الاحتلال”.

وأضاف البيان “وفي الوقت نفسه، تُعدّ أقسام العلوم والتكنولوجيا مراكز بحث وتطوير للتعاون بين الجيش الإسرائيلي وشركات الحرب، مما يُسهم في إنتاج أدوات للمراقبة، وحرب المدن، والتعرف على الوجوه، والقتل المُستهدف.. أدوات تُختبر بالفعل على الفلسطينيين”.

وقال البيان “في الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك أي بند أو إجراء احتياطي تضعه جامعة بيزا للتحقق من الغرض والاستخدام الفعلي للأبحاث التي تتعاون فيها مع جامعات إسرائيلية أو شركات المجمع الصناعي العسكري الدولي”.

منشور للجامعة حول وقف التعاون مع جامعات إسرائيلية

وقف التعاون مع الجامعات الإسرائيلية

وشدد البيان على أنه وكما وثّق تقرير ألبانيز مجددًا “، فإن بعض الشركات الإيطالية، بما في ذلك ليوناردو، تُثري نفسها أيضًا من خلال بيع مركبات عسكرية وآليات ثقيلة للجيش الإسرائيلي تُستخدم في مصادرة الأراضي الفلسطينية بالقوة”.

وقال البيان إن رئيس الجامعة زوكي أكد علنًا عدة مرات أن جامعة بيزا لا تشارك في أبحاث تهدف مباشرةً إلى تطوير الأسلحة، لكنه مُجبر بعد ذلك على الاعتراف بصعوبة تحديد حدود التعاون بوضوح في مجال التقنيات ذات التطبيقات المحتملة في المجالين المدني والعسكري “الاستخدام المزدوج”.

وأشار البيان إلى إجراءات اتخذت في يونيو/حزيران 2024، أعلن فيها المجلس الأكاديمي ومجلس إدارة الجامعة بوضوح عدم رغبتهما في الانضمام إلى “مبادرات المقاطعة، وثمّن البيان الموافقة على إنهاء اتفاقيات مع جامعتين إسرائيليتين، بسبب علاقاتهما مع الجيش الإسرائيلي ودعمهما العلني لإجراءات حكومة نتنياهو، لكنه أكد أنها غير كافية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان