“قميص” يوقع شرطة لندن في فخ محرج (شاهد)

أبعدت الشرطة متظاهرًا خلال احتجاج "ارفعوا الحظر" المؤيد لفلسطين في ساحة البرلمان يوم 9 أغسطس/آب 2025 في لندن
أبعدت الشرطة متظاهرًا خلال احتجاج "ارفعوا الحظر" المؤيد لفلسطين في ساحة البرلمان يوم 9 أغسطس/آب 2025 في لندن (غيتي إيميجز)

وقعت شرطة لندن في خطأ كان له صدى واسع بسبب دعابة فنية أدت إلى اعتقال المواطن مايلز بيكرينغ، إثر ارتدائه قميصا أثناء مشاركته في مسيرة لدعم فلسطين يحمل عبارة “بالستسين أكشن”، وهي دعابة تتعلق بالذكاء الاصطناعي ولكنها تحمل تشابهًا مع اسم حركة “بالستين أكشن” الداعمة لفلسطين والمحظورة في بريطانيا.

لم تكن الشرطة على دراية بالدعابة، ورغم براءة القميص، تم التعامل مع بيكرينغ على أنه مشتبه في دعمه “منظمة إرهابية”، في موقف وصفه بيكرينغ نفسه بأنه “عبثي”.

لم يدم الاعتقال طويلا، حيث تم إطلاق سراحه بعد مراجعة سريعة للأمر في مقر الشرطة. ولاحقًا أقر “بيكرينغ” في حواره مع الغارديان بأنه ارتدى القميص لخداع الشرطة.

دعم خفي

ورغم أن القميص جرى تصميمه للدفاع عن حرية الإبداع مقابل الصور المولدة اصطناعيا، فإن طلب القميص ازداد، في دعم خفي لمنظمة “بالستين أكشن” مع تخصيص العائدات لمستشفيات في غزة.

واعتُقل أكثر من 700 شخص من مؤيدي “فلسطين أكشن”، منذ حظرها أوائل يوليو/تموز الماضي وتصنيفها “منظمة إرهابية”، 500 منهم اعتُقلوا أثناء احتجاج للحركة يوم السبت 9 أغسطس/آب الجاري، ويُعدّ ذلك أعلى عدد اعتقالات مسجل في احتجاج واحد بالعاصمة البريطانية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان