إصابة مستوطن برصاص مقاوم بالضفة الغربية المحتلة وحماس تشيد بالعملية

قوات الاحتلال تقوم بتمشيط مكان تنفيذ العملية
قوات الاحتلال تقوم بتمشيط مكان تنفيذ العملية (منصات التواصل)

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس، بوقوع عملية إطلاق نار قرب مستوطنة ملاخي هاشالوم في منطقة بنيامين شمالي الضفة الغربية، مما أسفر عن إصابة أحد المستوطنين بجروح.

وذكرت القناة أن إطلاق النار استهدف مجموعة من رعاة الأغنام الإسرائيليين في محيط المستوطنة، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف وصلت إلى المكان لتقديم العلاج الميداني للمصاب قبل نقله إلى المستشفى.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: “تلقينا بلاغا عن إطلاق نار على عدد من الإسرائيليين قرب مستوطنة ملاخي هاشالوم، وقواتنا في طريقها إلى الموقع للتحقق من الملابسات وتمشيط المنطقة”.

وتعد مستوطنة ملاخي هاشالوم من البؤر الاستيطانية المثيرة للجدل في الضفة الغربية المحتلة، حيث شهدت خلال السنوات الماضية عدة مواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين.

وسبق أن حمّلت منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية من بينها “أمنستي إنترناشونال” سلطات الاحتلال المسؤولية عن التصعيد الناتج عن اعتداءات المستوطنين المسلحين، لافتة إلى أن جيش الاحتلال غالبا ما يرافق تلك الأحداث دون أن يمنعها.

عملية بطولية

من جانبها، رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالعملية، وقالت في بيان صحفي اليوم “نحيّي العملية البطولية قرب قرية المغير شرق رام الله، التي أسفرت عن إصابة أحد المستوطنين، بعد أن انهال عليه مقاوم بطل بالضرب رغم تعطل مسدسه، ثم انسحب من المكان بسلام”.

وأضاف البيان أن “هذه العملية تعكس شجاعة وإقدام أبناء شعبنا في الضفة الغربية، وتؤكد استمرار جذوة المقاومة فيها، وهي ردّ مشروع على الجرائم المتصاعدة التي ينفذها الاحتلال الفاشي وقطعان مستوطنيه المسلحين ضد شعبنا، من حرب إبادة وحشية في قطاع غزة تستهدف المدنيين العزّل، إلى انتهاكات خطيرة ومتواصلة في الضفة الغربية”.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قد حاصرت قرية المغير وعدة قرى في شمال وشرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة بحثًا عن مقاوم فلسطيني أطلق النار على مجموعة من المستوطنين وأصاب أحدهم بجروح نُقل بعدها إلى المستشفى، كما أغلقت مداخل بلدة “ترمسعيا” شمال رام الله ومنعت الدخول والخروج من القرية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان