تقرير: غضب داخل معسكر “ماغا” الداعم لترامب بعد إطلاق سراح إسرائيلي متهم باستدراج أطفال لغرض جنسي

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقدان مؤتمرًا صحفيًا في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض في واشنطن، 4 فبراير 2025.
أثار الإفراج عن المسؤول الإسرائيلي غضب سياسيين ومعلّقين بينهم تيار داعم للرئيس ترامب (الفرنسية)

إثار إطلاق السلطات الأمريكية سراح مسؤول إسرائيلي كبير بعد استجوابه على خلفية تورطه في استدراج قاصرين لأغراض جنسية، غضبا في الأوساط السياسية.

وقال موقع “أكسيوس”، اليوم الأربعاء، إن هناك حالة من الغضب داخل معسكر “لنجعل أمريكا عظيمة من جديد”، المعروف اختصارا باسم “ماغا”، الداعم للرئيس دونالد ترامب بعد السماح للمسؤول بمغادرة الولايات المتحدة.

وأضاف الموقع أن عددا من أبرز الناشطين في “ماغا” يضغطون على إدارة ترامب من أجل معرفة أسباب السماح للمسؤول بالمغادرة، كما يطالبون بتسليمه من أجل المثول للمحاكمة في الولايات المتحدة.

كما هاجمت سيغال شطاح المدعية الفيدرالية بالإنابة في ولاية نيفادا الأمريكية، التي جرت القضية على أراضيها، المدعي العام لمقاطعة كلارك في الولاية ستيف وولفسون، لعدم مطالبة المتهم بتسليم جواز سفره، ما سمح له بمغادرة الولايات المتحدة.

كما انتقدت النائبة عن الحزب الجمهوري مارجوري تايلور غرين إطلاق سراح المسؤول الإسرائيلي، ودعت لاستقبال أطفال غزة للعلاج في الولايات المتحدة.

من جهته، دافع المدعي العام لمقاطعة كلارك بولاية نيفادا الأمريكية ستيف وولفسون عن إطلاق سراح المسؤول الإسرائيلي، قائلا إن الأمر جرى بشكل طبيعي ووفق الإجراءات المعتادة ودون أي معاملة تفضيلية.

وأضاف أنه إذا وجهت لائحة اتهام رسمية ضد المسؤول الإسرائيلي ولم يحضر بنفسه أو محاميه فسيصدر بحقه أمر اعتقال، مشيرا إلى أن هناك معاهدات تسليم يمكن اللجوء إليها في هذه الحالة.

وألقت الشرطة الأمريكية القبض على توم ألكسندروفيتش، وهو رئيس قسم في المديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل، في مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا مع 7 آخرين بتهمة استدراج طفل ذي إعاقة ذهنية لأغراض جنسية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم الإفراج عن ألكسندروفيتش لاحقا بكفالة قدرها عشرة آلاف دولار بعد مثوله أمام القاضي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان