عائلات الأسرى الإسرائيليين تدعو قادة الشاباك والجيش إلى التمرد على نتنياهو (فيديو)

عقدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، اليوم الخميس، مؤتمرا صحفيا وجهت فيه دعوة مباشرة لقادة جهاز الأمن العام (الشاباك) والمؤسسة العسكرية، إلى عدم تنفيذ أوامر القيادة السياسية التي وصفتها بأنها تعرقل التوصل إلى صفقة تبادل.

وقالت العائلات في المؤتمر: “ندعو قادة الشاباك والجيش إلى وضع مصلحة أبنائنا فوق الحسابات السياسية، وعدم الانصياع لقرارات القيادة الحالية التي تهدد حياة الأسرى”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

ووجهت العائلات اتهامات مباشرة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحكومته، بالعمل على عرقلة صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية من أجل ضمان بقائها السياسي على حساب حياة الأسرى.

وقالت العائلات خلال المؤتمر: “سوف نحارب كي لا يعيش أبناؤنا في دولة تتخلى عن المخطوفين، فالحكومة اختارت التخلي عن أبنائنا من أجل بقائها السياسي”.

وأضافت أن القيادة الإسرائيلية تضع شروطا وصفتها بـ”المستحيلة” أمام أي صفقة تبادل، معتبرة أن ذلك جزء من مسعى نتنياهو للحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي.

وأكد المتحدثون باسم العائلات أن أبناءهم “لم يعد لديهم المزيد من الوقت”، مشددين على أن التوصل إلى اتفاق أصبح أمرا ضروريا لإنهاء معاناتهم.

الثمن كبير ومؤلم

وحملت العائلات الحكومة المسؤولية الكاملة عن فشل الجهود السابقة، قائلة: “القيادة الإسرائيلية تعرقل صفقة التبادل مرة أخرى، والثمن هذه المرة سيكون كبيرا ومؤلما”.

وأشارت العائلات إلى أن الشعب الإسرائيلي “يقف موحدا حول مطلب استعادة الأسرى، في مقابل حكومة تخدم أقلية في داخلنا وترفض ما نجمع عليه”.

وجدد المتحدثون التحذير من محاولات “المماطلة والتسويف”، مؤكدين: “لن نسمح للحكومة بعرقلة صفقة التبادل مرة أخرى”.

وأثارت خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة قلقا داخل إسرائيل التي شهدت، الأحد الماضي، خروج عشرات الآلاف في أكبر مظاهرة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال وتحرير الأسرى الـ50 الباقين الذين تحتجزهم فصائل المقاومة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن 20 من هؤلاء الأسرى ما زالوا على قيد الحياة.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان