واشنطن بوست: إقالة مسؤول بالخارجية الأمريكية اقترح التعزية في شهداء صحفيي الجزيرة في غزة

شاهد قريشي
شاهد قريشي (منصات التواصل)

أقالت وزارة الخارجية الأمريكية مسؤولا إعلاميا بارزا بعد خلافات داخلية حول صياغة بيانات متعلقة بغزة، بينها رفض التهجير القسري واقتراح تعزية في الصحفيين الذين استشهدوا في القطاع، بحسب تقرير إخباري أمريكي.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الخارجية الأمريكية أنهت مهام شاهد قريشي، مدير مكتب الإعلام بمكتب شؤون الشرق الأوسط، بعد سلسلة خلافات مع مسؤولين حول صياغة بيانات متعلقة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، جاءت الإقالة عقب اقتراح قريشي تضمين تعزية رسمية للصحفيين الذين استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية على القطاع، ومن بينهم مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف، وهو ما قوبل بالرفض من قيادات الوزارة.

كما اعترض قريشي على حذف فقرة في أحد البيانات نصت على أن الولايات المتحدة “لا تدعم التهجير القسري للفلسطينيين من غزة”، حيث جرى إسقاطها من الصياغة النهائية.

خلافات حول المصطلحات

وأشارت الصحيفة إلى أن خلافا آخر اندلع بسبب استخدام تعبير “يهودا والسامرة” بدلا من “الضفة الغربية”، بضغط من مستشارين مقربين من السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي.

وشدد قريشي على التمسك بالمصطلح المعتمد دوليا “الضفة الغربية”، مما زاد من حدة التوتر بحسب الصحيفة.

ونقلت واشنطن بوست ووكالة أسوشيتد برس، عن محللين قولهم إن الإقالة تعكس تشددا متزايدا في الخطاب الرسمي الأمريكي باتجاه دعم إسرائيل، والابتعاد عن أي تعبير يظهر تعاطفا مع المدنيين أو الصحفيين الفلسطينيين الذين تستهدفهم إسرائيل في قطاع غزة ولو كان منسجما مع تقاليد السياسة الأمريكية السابقة.

وأكد قريشي أنه لم يبلغ بأسباب إقالته، وأنه بحكم كونه متعاقدا لم تكن الوزارة ملزمة بتقديم تفسير رسمي، لكنه أشار إلى أن الحادثة أثارت تساؤلات جدية بشأن موقف الإدارة من قضية التهجير المحتمل للفلسطينيين من غزة.

المصدر: واشنطن بوست

إعلان