القسام تؤكد إصابة جندي إسرائيلي بجروح قاتلة وسرايا القدس تقصف آليات الاحتلال

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الجمعة، استهداف أحد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة.
وفي منشور لها عبر منصة تلغرام، قالت القسام إن مقاتليها “استهدفوا أحد جنود الاحتلال بعد خروجه من دبابة ميركافا، في محيط مسجد بدر بحي الزيتون جنوبي مدينة غزة، وأصابوه إصابة قاتلة، وذلك في عملية نُفذت، الاثنين الماضي”.
وفي سياق متصل، أفادت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بأنها “قصفت، أمس الخميس، بقذائف الهاون آليات إسرائيلية في محيط صالة المهند بمنطقة السطر الغربي شمالي خان يونس“.
وتأتي هذه العمليات في سياق رد فصائل المقاومة الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، بدعم أمريكي مطلق، منذ 22 شهرا، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وتفرض إسرائيل، وَفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات الفصائل الفلسطينية، لأسباب عديدة، من بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وبحسب معطيات جيش الاحتلال، قتل 898 عسكريا منذ بدئه الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 454 قتلوا بالمعارك البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 من الشهر ذاته، وأصيب 6000 و196 آخرين منذ بداية الحرب بينهم 2874 بالمعارك البرية.
خطط اجتياح غزة
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه صدق على “خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة، تتضمن إطلاق نار كثيف وتهجير الفلسطينيين”، وهدد بتحويل المدينة إلى “مصير مشابه لرفح وبيت حانون”.
وأضاف كاتس في بيان “وافقنا، أمس، على خطط الجيش الإسرائيلي لهزيمة حماس في غزة بإطلاق نار كثيف، وإجلاء السكان، والمناورات”، في إقرار رسمي باستخدام سياسة الأرض المحروقة ضد مدينة تضم أكثر من مليون فلسطيني.
وتوعد كاتس “قريبا ستفتح أبواب الجحيم على غزة حتى توافق حماس على شروط إسرائيل، وعلى رأسها إطلاق سراح جميع الرهائن (الأسرى) ونزع سلاحهم”، وَفق تعبيره.
وأضاف “إذا لم يوافقوا، فستتحول غزة، عاصمة حماس، إلى رفح وبيت حانون، في إشارة إلى المدن والأحياء التي دمّرها جيش الاحتلال خلال الأشهر الماضية”.