أشهر معلم لغة إنجليزية في غزة يتحول إلى بائع ويروي مشهدا مفجعا عن أحد الجائعين (فيديو)

عُرف سميح شلايل كأشهر معلم لغة إنجليزية في قطاع غزة، وكان طلابه يقصدونه من كل حدب وصوب، لكن الحرب جنت عليه كغيره من أبناء جلدته، دمرت مسيرته المهنية والعلمية، وشتت طلابه، لينتهي به الحال كبائع أقلام يؤمّن قوت يومه.
وروى شلايل قصته لبرنامج (المسائية) على شاشة الجزيرة مباشر، ليؤكد أن لغته الإنجليزية قوية للغاية بشكل غير طبيعي، حتى أنه كان يقيّم مستوى اللغة لطلاب الدكتوراه، لكن بسبب الحرب اضطر لبيع الأقلام الجافة والمساطر والبرّايات، مضيفا “الحمد لله بدخل لي 10 شواكل في اليوم أو 15 شيكلا وساتر حالي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأكد معلم اللغة الإنجليزية على أنه فضّل أن يبيع الأقلام ليؤمن ظروفه المعيشية، إذ إن هناك أناسا ينامون بالشوارع جوعى وفي العراء.
“ينقض على القمامة وكأنه وجد فريسة ثمينة”
وتحدث شلايل عن الوضع الإنساني المتردي في غزة، إذ قال “رأيت بأم عيني رجل ينقض على القمامة وكأنه وجد فريسة ثمينة وإذ به وجد ضالته وسط القمامة حيث وجد أرزا يابسا أو خبزا يابسا وهذه حالة نادرة”.
واستطرد “فعندما رآنا ننظر إليه أدار ظهره لنا وترك القمامة وعندما مررنا تابعته فوجدناه التفت وأخذ الطعام”، وأكد شلايل أن هذا الرجل لديه ظروف صعبة مثل باقي سكان غزة الذين أنهكتهم الحرب والمجاعة، حيث استشهد ابنه وهو يحاول الحصول على المساعدات ولديه 13 شخصا جائعا في عائلته.
وعبّر عن تخوفهم من مستقبل غزة بسبب عجز المستشفيات عن توفير العلاج للنساء الحوامل، ما قد يؤدى إلى ولادة جيل كامل لديه تشوهات خلقية.