جراح زينب تتحول إلى شهادة حية على وحشية إسرائيل في هجوم “البيجر” (فيديو)

جعلت الشابة اللبنانية زينب مستراح، من جراحها وقودا لمستقبلها وشاهدا على وحشية إسرائيل، بعد إصابتها في هجوم أجهزة “بيجر”، الذي قتل فيه 12 شخصا وأصيب نحو 2800، في 17 سبتمبر/أيلول 2024.
وروت زينب (27 عاما) للجزيرة مباشر، تفاصيل رحلتها مع الألم، قائلة إنها كانت قرب شخص انفجر فيه جهاز “البيجر” المحمول، وغيرت شظايا الانفجار حياتها.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة عن عملية “البيجر” ضد حزب الله
- list 2 of 2“بيجر ذهبي”.. هدية غريبة من نتنياهو لترامب تثير جدل المنصات
“أصابعي شاهدة على المجزرة”
فقدت الشابة بصرها بعينها اليسرى بشكل كلي، وأصيبت بضعف جزئي في العين اليمنى، وبترت أطراف أصابع يدها اليمنى، إضافة إلى جروح عميقة في أنحاء متفرقة من جسدها.
قررت زينب أن تكون شاهدا حيا، وحكت بشجاعة عن لحظة إدراكها حجم إصابتها، قائلة “حين علمت أني فقدت أطراف أصابعي، شعرت أنها ستبقى شاهدة طوال حياتي على هذه المجزرة الشنيعة”.
بدأت الشابة رحلة علاج وتأهيل طويلة، لم تهمل خلالها إرادتها في المضي قدما، وقالت إن الهدف الإسرائيلي من التفجير كان “شل الأشخاص وجعلهم عائقا على المجتمع”.
رسالة للاحتلال
وأشارت الشابة الحاصلة على شهادة في التصميم الداخلي بالإضافة للعلاقات العامة والتسويق، أن جراحها غيرت حياتها ومنعتها من متابعة أحلامها، واضطرتها للبحث عن تخصص يناسب إصابتها.
ومضت قائلة “حياتنا لا تناسب أحلامنا وأهدافنا، بل تناسب جراحنا، لكن لن ننكسر”. وزادت للجزيرة مباشر “نحن الجرحى أثبتنا عزيمة وقوة، والحمد لله تعافينا وبدأنا مرحلة النهوض”.
ومع اقتراب الذكرى السنوية للعدوان، وجهت زينب رسالة للاحتلال الإسرائيلي “سنفاجئك ونريك أنها ذكرى للعزيمة”.