ماذا كتب أهالي مدينة غزة ردا على تهديدات الاحتلال؟ (شاهد)

القصف الإسرائيلي أجبر أغلب أهل غزة على النزوح من ديارهم
القصف الإسرائيلي أجبر أغلب أهل غزة على النزوح من ديارهم (رويترز)

بعد تصاعد حدة التهديدات الإسرائيلية بإجلاء مدينة غزة من سكانها، جددت وزارة الصحة في القطاع المحاصَر، تأكيدها البقاء في المدينة رغم مطالبة الاحتلال بإخلاء مستشفياتها ونقل المعدات إلى الجنوب وتحديدا إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس.

وقالت الوزارة إن التقييم الأولي لمستشفى غزة الأوروبي أظهر دمارا كبيرا في البنية التحتية وأنظمة العمل، بالإضافة إلى أضرار لحقت بالمباني والتجهيزات فضلا عن شبكة الكهرباء والأكسجين.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكدت أنها وضعت خطة في حالة توفرت الإمكانيات والموارد المختلفة لتشغيل أوّلي عاجل يستغرق مدة شهرين بتكلفة تتجاوز مليون دولار، وتشغيل كامل سوف يستغرق 6 أشهر وبتكلفة إضافية مقدارها 3 ملايين دولار مشددة على حاجة السكان والمرضى إلى إعادة تشغيل كافة المستشفيات المتضررة.

ماذا كتب أهالي المدينة؟

“يا عالم النزوح فكرة مرعبة”

احتلال مدينة غزة أصبح تهديدا يوميا لأهالي المدينة الحائرين بين نار النزوح ونار البقاء، وقالت الصحفية نور أبو ركبة “نحن على شفا حفرة من نار النزوح يعني وجها آخر للموت، لم يعد متسع لفرد إضافي في جنوب القطاع، أكثر من مليون شخص في مدينة غزة، لا يعرفون مصيرهم وسط التهديدات المستمرة”.

وأضافت “يا عالم النزوح فكرة مرعبة وقاتلة ماديا ومعنويا والناس في غزة يعانون من وضع نفسي هش ومؤلم لا يقدرون على فكرة النزوح”.

“يا رب إذا بدكاش نعيش فيها موّتنا فيها”

وشارك المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه منشورا قال في “يا رب تطلعناش من غزة يا رب إذا بدكاش نعيش فيها موتنا فيها على الأقل”.

“جحيم الأسئلة.. هل سيكون هذا آخر عهدي بغزة؟”

بينما قال معين الكحلوت “هل أنزح أم أبقى؟ وإن قررت النزوح، فإلى أين؟ هل بقي موطئ قدم في الجنوب؟ ومن أين لي بثمن النقل للنزوح؟ وإن خرجت فهل سيكون هذا آخر عهدي بغزة؟ وإن قررت البقاء، فكيف أحمي أطفالي والقصف لا يتوقف والجرافات تقضم المدينة شبرا شبرا؟”.

وتابع بأسى “هل بقي مكان آمن؟ لا يتكلم عن ألم الصداع أو عذاب قلة النوم من لم ينشغل عقله في هذا النوع من جحيم الأسئلة. وأهل غزة أدرى بأوجاعها بلا شك!”.

“الجنوب كالشمال.. لنبقى خلف المقاومة”

وشارك أحمد نضال تجربته في النزوح فقال “إلى من يساهم بنشر رواية العدو، بان الجنوب مناطق آمنة ومحمية ويساعد على بث الروح الانهزامية بين الناس داعيا إلى النزوح عليك لعنة الله، إليكم يا أهلنا ويا أحبابنا وبعد أن خضت تجربة النزوح شخصيا، الحياة في جنوب قطاع غزة ليست وردية”.

وأوضح “الجنوب كالشمال بالقصف والعدوان والنزوح، فلنفشل مخططات الاحتلال ولنبقى النواة الصلبة والدرع الحامي خلف المقاومة”.

“المدينة المذبوحة”

وكتب أحمد حجازي “في غزة.. كل يوم يمر أشد قسوة من الذي قبله، وجع يتراكم فوق وجع، وغصّة تخنق قلب كل من لا يزال حيا في هذه المدينة المذبوحة”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان