مسؤول عسكري إسرائيلي: شبكة أنفاق حماس أكثر تعقيدا مما توقعنا ونجهل العدد الحقيقي لقواتها
تصريحات نقلتها (سي إن إن)

نقلت شبكة (سي إن إن) الأمريكية عن خبير عسكري أمريكي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تزال تجنّد المقاتلين للانضمام إلى صفوفها، وذلك على الرغم من الاشتباكات المستمرة بينها وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ونقلت (سي إن إن) عن أليكس بليتساس، الخبير العسكري وكبير الباحثين ببرنامج الشرق الأوسط في “مجلس الأطلنطي” للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن حماس “ليست مؤسسة جامدة”، موضحا أن الحركة “بدأت بعدد معين من المقاتلين في 7 أكتوبر، لكن مع الدمار والضحايا في غزة، قامت بحملة تجنيد” لإدخال مقاتلين جدد لصفوفها.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بسبب غزة.. مناوشات بين شباب ألمان ويهود في معسكر صيفي واتهامات بمعاداة السامية
- list 2 of 4داني أيالون: طبيعي أن نفعل بغزة ما فعلته أمريكا في الفلوجة والموصل (شاهد)
- list 3 of 4“زيكيم أرض الموت”.. مقطع صادم يكشف استهداف منتظري المساعدات في شمال غزة (شاهد)
- list 4 of 4طقوس استفزازية عند حائط البراق وقبة الصخرة.. اقتحام واسع للأقصى في ذكرى “رأس الشهر العبري” (شاهد)
وأضاف بليتساس “حماس ليست مجرد قوة في زي عسكري. لدى حماس حكومة منتخبة في غزة ومؤسسات تديرها، لكن لا تعمل قواتها مثل جيش تقليدي بالزي العسكري”، موضحا أنها تعمل كقوة عسكرية لدعم حكومتها التي دخلت في حرب.
لا تقديرات واضحة عن حجم قوات حماس
ونقلت الشبكة عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن قوات الاحتلال لم تتوغل في عمق مدينة غزة شمالي القطاع، منذ ما يقرب من عامين من الحرب.
ولم يتمكن المسؤول الإسرائيلي من تقديم تقديرات لـ(سي إن إن) بشأن عدد قوات حماس الموجودين حاليا في مدينة غزة.
وأضافت الشبكة في تقريرها أن احتلال مدينة غزة سوف يتطلب من الجيش الإسرائيلي تجنيد 60 ألف جندي احتياطي إضافي، وتمديد خدمة 20 ألف جندي آخرين.

“مترو أنفاق حماس”
وذكرت الشبكة في تقريرها أنه “من المتوقع أن تواجه القوات الإسرائيلية عدوا كان لديه الوقت للحفر، مستخدما شبكة الأنفاق الواسعة تحت مدينة غزة”.
وأوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي أن “مترو حماس”، كما تسميه إسرائيل، “ليس مجرد نظام لشبكة أنفاق موحدة”، مضيفا إنه “أكثر تعقيدا بكثير” مما توقعه جيش الاحتلال.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن شبكة الأنفاق في غزة “تضم محاور وفروعا استراتيجية أكبر، بالإضافة إلى أنفاق تكتيكية أصغر للتحرك السريع والهجمات المفاجئة”.
ووفق تقدير بليتساس، الخبير العسكري الأمريكي، فإن اقتحام الجيش الإسرائيلي للمباني في مدينة غزة وتدمير الأنفاق بها سيتطلب عددا كبيرا من القوات، وستكون مهمة “بالغة الصعوبة”.
ونقل التقرير عن مصدر إسرائيلي هذا الأسبوع إن الجيش سيمنح الفلسطينيين مهلة شهرين تقريبا لإخلاء المنطقة المكتظة بالسكان في مدينة غزة قبل بدء الهجوم، وحدد موعدا رمزيا في 7 أكتوبر، وهو الذكرى السنوية الثانية للحرب.