السويداء.. حكمت الهجري يشكر إسرائيل ويدعو لإقامة إقليم درزي منفصل عن سوريا (فيديو)

دعا حكمت الهجري، أحد مشايخ عقل الدروز في سوريا، الاثنين، إلى تشكيل إقليم درزي منفصل عن بلاده، وذلك غداة إعلانه تشكيل قوة عسكرية بمحافظة السويداء (جنوب) باسم الحرس الوطني.
وخلال كلمة ألقاها في مقر الرئاسة الروحية في قنوات بمحافظة السويداء، قال الهجري، وفق مقطع مصور حصلت عليه الجزيرة مباشر ونشره أيضا موقع “السويداء 24” الإخباري المحلي: “بعد المحنة الأخيرة.. التي مررنا بها وكان القصد منها إبادتنا كطائفة درزية، نطلب من كل شرفاء العالم.. من كل الدول الحرة والشعوب الحرة بأن تقف إلى جانبنا كطائفة درزية بالجنوب السوري لإعلان إقليم منفصل لحمايتنا لأبد الآبدين”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حكمت الهجري يثمن تدخل إسرائيل في سوريا ويدعو إلى تحقيق دولي بأحداث السويداء (فيديو)
- list 2 of 4نتنياهو: لن نترك الدروز في سوريا.. وهذا ما ننوي فعله (شاهد)
- list 3 of 4شدد على حصر السلاح بيد الدولة.. وزير الإعلام السوري: خطة من 3 مراحل لضبط الأمن في السويداء (فيديو)
- list 4 of 4عمّان تحتضن اجتماعا ثلاثيا بشأن سوريا.. والاتفاق على مجموعة سورية أردنية أمريكية لإنهاء أزمة السويداء
نشكر إسرائيل والولايات المتحدة
وخلال اجتماعه مع ممثلي فصائل مسلحة، زعم الهجري: “تمكنهم من إيجاد ترتيب جديد داخل السويداء وصفه بأنه على مستوى دول، مشيرا إلى التشكيل العسكري الجديد، ولجنة قانونية”.
وأضاف أنهم “يشكرون دول العالم التي وقفت معهم وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل“.
وتأتي تلك الخطوة من الهجري خلال استقباله وفدا من فصيل “رجال الكرامة”، أحد الفصائل المسلحة بالسويداء، والذي أعلن استعداده للانضمام مع فصائل صغيرة أخرى تحت إمرة الهجري.
ولدروز السويداء 3 مشايخ عقل (مراجع دينية) قد تختلف مواقفهم أحيانا، وهم حمود الحناوي، ويوسف جربوع، والهجري.
وسبق أن أعرب كل من جربوع والحناوي في مناسبات عدة رفضهما طلب الحماية من إسرائيل، وتمسكهما بخيار الوحدة الوطنية.
بينما ناشد الهجري تل أبيب مرارا التدخل، وأعرب عن شكره لها، وهو ما رأه مراقبون إفشالا لمحاولات تسوية الأزمة الأخيرة بالمحافظة.
حق تقرير المصير
وكان عشرات السكان قد تظاهروا في مدينة السويداء في 16 أغسطس/أب الجاري، تحت شعار “حق تقرير المصير”، رافعين الرايات الدرزية وأعلام إسرائيلية.
وعلى إثر هذه المظاهرات، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن “بعض الأطراف يحاول أن يستقوي بقوة إقليمية، إسرائيل أو غيرها، هذا أمر صعب للغاية ولا يمكن تطبيقه”.
ومنذ 19 يوليو/ تموز الماضي، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مسلحين درزية وعشائر بدوية، قبل أن تتحول الى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو.، مخلفة مئات القتلى.
وتذرعت إسرائيل بحماية الدروز لتصعيد عدوانها على سوريا، وشنّت غارات جوية قرب القصر الرئاسي وعلى مقر هيئة الأركان العامة في دمشق، وهو ما رأته دمشق تدخلا سافرا في شؤونها، مطالبة بإلزام تل أبيب بالامتثال لاتفاقية فصل القوات الموقعة بين الجانبين عام 1974.
ويتهم سكان الحكومة السورية بفرض “حصار على المحافظة التي نزح الآلاف من سكانها”، وهو الأمر الذي تنفيه دمشق. ودخلت قوافل مساعدات عدة منذ ذاك الحين.
وتبذل السلطات السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بعد 24 عاما في الحكم.
