شبكة الجزيرة: قتلةُ الصحفيين يواصلون جرائمهم البشعة

أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الاثنين، اغتيال مصورها الميداني محمد سلامة و4 صحفيين آخرين بهجوم للاحتلال استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وأكدت الجزيرة أن هذه الجريمة ترفع حصيلة شهداء الشبكة في غزة إلى 10 صحفيين منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ضمن حصيلة إجمالية تجاوزت 240 صحفيا ارتقوا في قطاع غزة، لتصبح الحرب الحالية “الأكثر دموية بحق الإعلاميين في التاريخ الحديث”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
جرائم حرب
وحذرت الشبكة من أن حملة الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد الصحفيين قد تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية، وترقى إلى جرائم حرب وفقًا لنظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف، حيث يُحظر بشكل قاطع الاستهداف المتعمد للمدنيين والصحفيين في مناطق النزاع.
وشددت الجزيرة على أن اطمئنان إسرائيل بإفلاتها من العقاب، وإصرارها على إسكات الصحفيين وإخفائها جرائمها المستمرة بحق غزة، بما في ذلك الإبادة الجماعية والمجاعة التي تعصف بالقطاع، كل ذلك يكشف عن نية واضحة لطمس الحقيقة.
وأكدت الجزيرة، رغم الاستهداف المستمر، مواصلة تغطيتها الحية للإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة منذ 23 شهرا مع عدم سماح سلطات الاحتلال لوسائل الإعلام الدولية بالدخول لتغطية ما يجري هناك.
واعتبرت الشبكة أن هذا التصعيد الممنهج ضد الصحافة يستدعي تحركا جادا من المجتمع الدولي، داعية الحكومات والمنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الإعلاميين وضمان حرية الصحافة وحق الشعوب في المعرفة.
وأشار البيان إلى موجة التنديد العالمية الأخيرة التي رافقت اغتيال الزميل أنس الشريف وزملائه في 10 أغسطس/آب الجاري، معتبرًا أن الجرائم المستمرة بحق الصحفيين تستوجب ضغطا دوليا واسعا لوقف استهداف الإعلاميين في غزة.